Skip to content
Zenga News

حركة الملاحة في هرمز لا تزال أدنى بنسبة 70% من مستويات ما قبل الحرب، وفق UKMTO

لا تزال حركة السفن عبر مضيق هرمز أدنى بنحو 70 في المئة من مستويات ما قبل النزاع، وفقاً لتقييم أسبوعي صادر عن هيئة عمليات التجارة البحرية البريطانية (UKMTO)، التي أفادت أيضاً بوقوع 35 هجوماً على السفن في أكتوبر.

Onur Irmako
Zenga News مكتب الشرق الأوسط · تحرير Onur Irmako · حُدّث · 2 دقائق للقراءة

دبي — لا تزال حركة السفن عبر مضيق هرمز أدنى بنحو 70 في المئة من مستويات ما قبل النزاع، مع استمرار تعرض السفن لهجمات وتشويش على الملاحة ومخاطر أمنية في أنحاء الخليج، وفقاً لتقييم أسبوعي صادر عن هيئة عمليات التجارة البحرية البريطانية (UKMTO). ويغطي التقرير الأيام السبعة المنتهية في 28 أكتوبر 2026.

وسجلت الهيئة 277 عبوراً للسفن في المضيق خلال تلك الفترة، منها 155 عبوراً وارداً و122 عبوراً صادراً. ويجمع الرقم بين رصد نظام التعريف الآلي (AIS) والعبور المُيسّر الذي أبلغت عنه الولايات المتحدة. وبالمقارنة بمستويات ما قبل النزاع، كان الإجمالي المجمّع أدنى بنحو 70 في المئة.

وبحسب UKMTO، ارتفع عدد العبور المرصود عبر نظام AIS إلى 64 عبوراً، مقابل 47 في الأسبوع السابق. أما التحركات المُيسّرة التي أبلغت عنها الولايات المتحدة فظلت مستقرة إلى حد كبير. وتقدّر مبادرة التعاون والتوجيه الملاحي الأمريكية للسفن (NCAGS) أن نحو 80 في المئة من عمليات العبور عبر المضيق تشمل ناقلات الطاقة، بحسب ما ذكره تقرير UKMTO.

وقالت UKMTO إن معظم السفن التي تبث بيانات نظام AIS واصلت استخدام المسار الإيراني. وأفادت بارتفاع الحركة على المسار الجنوبي.

وقالت الهيئة الرقابية البحرية إنها سجلت 88 حادثاً في مضيق هرمز منذ بدء النزاع في 28 فبراير. وتشير البيانات إلى وقوع 35 هجوماً على الأقل على السفن في الخليج ومضيق هرمز خلال أكتوبر، وفقاً لـ UKMTO. ووصفت الهيئة شهر أكتوبر بأنه الأسوأ من حيث عدد الهجمات منذ بداية الحرب. وتظهر بيانات UKMTO أن شهر مارس كان ثاني أسوأ شهر بنحو 30 هجوماً.

لماذا يهم ذلك

يُعد المضيق مساراً رئيسياً لشحنات الطاقة، وتُظهر أرقام UKMTO أن معظم عمليات العبور لا تزال تشمل ناقلات الطاقة. ويؤثر أي تراجع متواصل في الحركة على السفن والطواقم التي تستخدم هذا المسار، وعلى الشركات التي تعتمد على الشحنات التي تنقلها. ويقع مضيق هرمز بين عُمان وإيران، وتعتمد دول الخليج المطلة عليه، ومنها عدة دول ذات أغلبية مسلمة كبيرة، على ممراته الملاحية.

الخلفية

مضيق هرمز ممر مائي ضيق يربط الخليج بخليج عُمان وببحر العرب الأوسع. وبحسب UKMTO، بدأ النزاع في المنطقة في 28 فبراير 2026، وتتابع الهيئة الحوادث في المضيق منذ ذلك التاريخ. وتُقاس أرقام الشحن الواردة في هذا التقرير بمقارنة مع مستويات حركة ما قبل النزاع، وهي الأساس الذي تعتمده UKMTO.

ويُستخدم مساران. وقالت UKMTO إن معظم السفن التي تبث بيانات AIS واصلت استخدام المسار الإيراني، في حين ارتفعت الحركة على المسار الجنوبي.

ما الذي سيحدث لاحقاً

تنشر UKMTO تقييمها أسبوعياً. ولا يتضمن التقرير أي قرارات أو مواعيد نهائية أو ردود رسمية إضافية مقررة. وستبين البيانات المقبلة ما إذا كان ارتفاع العبور المرصود عبر AIS والزيادة على المسار الجنوبي سيستمران.

ملاحظة: تأتي الأرقام الواردة في هذا التقرير من مصدر واحد، هو التقييم الأسبوعي لـ UKMTO كما نقلته Middle East Eye. ولم تتحقق Zenga News بصورة مستقلة من أعداد العبور أو إجمالي الحوادث.

المصادر

يستند هذا التقرير إلى البيان الرسمي أو المصدر أدناه، وينسب إليه كل معلومة.

AIصيغ بمساعدة الذكاء الاصطناعي من المصادر أدناه.كيف نستخدم الذكاء الاصطناعي

هل لاحظت خطأ؟

تغطية ذات صلة