Skip to content
Zenga News

ترامب يقول إن الولايات المتحدة "قضت" على القدرة النووية الإيرانية لكن مواقع أخرى ما زالت قائمة

قال الرئيس دونالد ترامب إن القدرة النووية الإيرانية قد أُضعفت بالكامل، غير أن موقعًا أو موقعين، من بينهما موقع مشتبه به يُعرف باسم "جبل بيكاكس"، ما زالا بحاجة إلى معالجة. وتنفي إيران إجراء أي أعمال نووية هناك.

Onur Irmako
Zenga News مكتب الشرق الأوسط · تحرير Onur Irmako · حُدّث · 2 دقائق للقراءة
File photo: The locations of Israeli airstrikes on the Iranian Natanz Nuclear Facility , during Operation Rising Lion during the Iran–Israel war in June 2025.
File photo: The locations of Israeli airstrikes on the Iranian Natanz Nuclear Facility , during Operation Rising Lion during the Iran–Israel war in June 2025. صورة: WeatherWriter / Wikimedia Commons · CC BY-SA 2.0

واشنطن — قال الرئيس دونالد ترامب يوم السبت إن الولايات المتحدة "قضت" على القدرة النووية الإيرانية، وإنها ما زالت بحاجة إلى "معالجة" موقع أو موقعين إضافيين، من بينهما مجمع نووي تحت الأرض مشتبه به يُعرف باسم "جبل بيكاكس". وتحدث إلى الصحفيين في مقر إقامته في فلوريدا، وفقًا لموقع "عرب نيوز".

وقال ترامب إن المواقع يمكن التعامل معها بسرعة. وقال: "ما زال علينا أن نعالج، أقول موقعًا أو موقعين، لكن يمكننا فعل ذلك في غضون 10 دقائق". وقال أيضًا عن جبل بيكاكس: "ربما يمكنكم النظر إلى جبل بيكاكس، وعليكم معالجته. يمكننا إنجاز كل ذلك بسرعة كبيرة"، وفقًا للتقرير نفسه.

ووصف ترامب المفاوضات مع إيران بأنها "تسير على ما يرام، لكنكم تعلمون أنهم ليسوا موثوقين إلى حد كبير". وقال إن الولايات المتحدة ليست في عجلة من أمرها لاتخاذ إجراء هجومي، لأنها، بحسب تعبيره، دمّرت الجيش الإيراني والبرنامج النووي.

وفي وقت سابق من يوم السبت، قال وزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو إن ترامب لم يتخذ قرارًا بشأن شن ضربات جديدة على إيران، وإن الولايات المتحدة مستعدة للحل الدبلوماسي، بحسب ما ذكرت "عرب نيوز". كما حذّر المرشد الأعلى الإيراني في اليوم نفسه الولايات المتحدة وإسرائيل من شن هجمات جديدة. وجاء تحذيره بعد تهديدات باستئناف الضربات عقب الانتخابات، وفقًا للتقرير.

وتنفي الحكومة الإيرانية أن يجري أي عمل نووي في جبل بيكاكس. ونقلت "عرب نيوز" هذا النفي دون تقديم تفاصيل إضافية.

ونشرت قناتا "العربية" و"الجزيرة" أيضًا تصريحات ترامب عبر تطبيق "تلغرام"، مع نقل قوله إن الولايات المتحدة يمكنها ضرب المواقع النووية الإيرانية في غضون 10 دقائق، وإنها دمرت القدرات النووية الإيرانية. وهذه المنشورات تقارير على وسائل التواصل الاجتماعي ولم يتم التحقق منها. وتتطابق صياغة المنشورات مع رواية "عرب نيوز" للتصريحات.

لماذا يهم الأمر

تشير التصريحات إلى احتمال عودة القتال في صراع بدأ في نهاية فبراير، حين شنّت الولايات المتحدة وإسرائيل حربًا على إيران، بحسب "عرب نيوز". وتُبقي تصريحات ترامب بشأن إمكانية شن مزيد من الضربات، وبأن توقيتها يتوقف على الانتخابات النصفية الأمريكية، باب التساؤل مفتوحًا حول ما إذا كانت المحادثات الدبلوماسية ستصمد. وبالنسبة إلى سكان إيران، وإلى المجتمعات المسلمة في المنطقة بشكل أوسع، فإن نتائج تلك المحادثات وأي ضربات جديدة ستؤثر في الأمن اليومي والحياة المدنية. ولا تصف المصادر آثار ذلك على المدنيين.

الخلفية

شنّت الولايات المتحدة وإسرائيل حربًا على إيران في نهاية فبراير، بحسب "عرب نيوز". ولا يذكر المصدر سنة الصراع، ولا يصف المراحل السابقة من القتال.

جبل بيكاكس مجمع نووي مشتبه به تحت الأرض قرب منشأة نطنز النووية في محافظة أصفهان بوسط إيران. وأظهرت صورة أقمار صناعية نشرتها شركة "فانتور" ووزعتها وكالة الصحافة الفرنسية في يونيو 2026 مركبات عند المدخل الغربي لشبكة الأنفاق. وتنفي إيران إجراء أي عمل نووي هناك.

وقال ترامب إنه يدرس ما إذا كان سيُنهي "أمرهم" بعد الانتخابات النصفية الأمريكية، بحسب "عرب نيوز". ولا تحدد المواد المتوفرة موعد تلك الانتخابات.

ما الذي سيحدث لاحقًا

قال روبيو إنه لم يُتخذ أي قرار بشأن ضربات جديدة، وإن واشنطن مستعدة للحل الدبلوماسي. وقال ترامب إن المفاوضات مستمرة. ولا تحدد المصادر موعدًا للمحادثات، ولا مهلة زمنية، ولا أي تصريح لاحق من الحكومة الإيرانية بشأن المحادثات. وربط ترامب أي عمل عسكري محتمل بالفترة التي تلي الانتخابات النصفية الأمريكية.

ولا تؤكد المصادر ما إذا كانت أي ضربة على جبل بيكاكس أو مواقع أخرى قد خُططت أو نُفذت.

المصادر

كُتب هذا التقرير من المصادر أدناه وتم التحقق منه عبر مصدرين على الأقل.

AIصيغ بمساعدة الذكاء الاصطناعي من المصادر أدناه.كيف نستخدم الذكاء الاصطناعي

هل لاحظت خطأ؟

تغطية ذات صلة