Skip to content
Zenga News

الحوثيون في اليمن يزعمون شن هجوم صاروخي على مصفاة رأس تنورة في السعودية

يقول الحوثيون في اليمن إنهم ضربوا مصفاة رأس تنورة في السعودية بصاروخ балستي. ويقول التحالف بقيادة السعودية إنه اعترض صواريخ، ولم تعلّق السلطات السعودية على هذا الادعاء.

Onur Irmako
Zenga News مكتب الشرق الأوسط · تحرير Onur Irmako · حُدّث · 3 دقائق للقراءة

الرياض — قالت جماعة الحوثي في اليمن، يوم الثلاثاء، إنها استهدفت مصفاة رأس تنورة للنفط في المنطقة الشرقية بالسعودية بصاروخ باليستي. ولم تعلّق السلطات السعودية على هذا الادعاء، بحسب وكالة الأناضول.

أعلن المتحدث العسكري باسم الحوثيين، يحيى سريع، الهجوم في منشور على منصة إكس. وقال إن قوات الجماعة أطلقت صاروخا باليستيا على المصفاة، وإن الضربة تسببت في "حرائق هائلة"، بحسب صحيفة ذا نيو عرب. وذكرت الأناضول أن سريع أكد أيضا أن الصاروخ أصاب هدفه.

ولم يتم التحقق من هذا الادعاء بشكل مستقل. ولم تنقل أي من المصدرين بيانا سعوديا بشأن الأضرار في الموقع.

التحالف يقول إنه اعترض صواريخ

وقال التحالف بقيادة السعودية، الذي يقاتل الحوثيين، في وقت سابق من يوم الثلاثاء إنه أسقط ثلاثة صواريخ أطلقتها الجماعة باتجاه المنطقة الشرقية، بحسب صحيفة ذا نيو عرب. وقال أيضا إنه اعترض صاروخين باليستيين كانا متجهين إلى الرياض.

وقدمت الأناضول حصيلة أوسع، إذ ذكرت أن التحالف قال إنه اعترض أربع مسيرات وثلاثة صواريخ باليستية أطلقها الحوثيون باتجاه السعودية يوم الثلاثاء. ولا يذكر التقريران ما إذا كانت الأرقام تشير إلى الإطلاقات نفسها، ولا تُوفّق المصادر بينها.

وقالت وكالة الأمن البحري "فانغارد" إنه أُبلغ عن اندلاع حريق في منطقة رأس تنورة في ساعات الصباح الأولى من يوم الثلاثاء بعد هجوم. وقالت الوكالة، كما نقلت عنها صحيفة ذا نيو عرب: "أُفيد بأن الحريق قد تمت السيطرة عليه، بينما يبقى مدى الأضرار وأي تأثير على عمليات تحميل النفط غير واضحين في الوقت الراهن".

وقال مقيم في الخبر، وهي مدينة تقع جنوب مجمع رأس تنورة، لوكالة فرانس برس إنه سمع دوي انفجارات قرب الفجر وتلقى تنبيها على هاتفه المحمول. وقال المقيم: "وصلنا التنبيه على الهاتف المحمول، ثم سمعنا دويا عاليا جدا".

انفجارات في الرياض

وسُمعت سلسلة انفجارات في أنحاء الرياض، العاصمة السعودية، وهزّت نوافذ المكاتب في وسط المدينة، بحسب صحيفة ذا نيو عرب. وطلبت رسالة نصية تنبيهية من السكان الاحتماء.

وإلى ذلك، فعّلت الدفاع المدني السعودي تنبيهات الإنذار المبكر بشأن تهديد محتمل في نجران وأبها وخميس مشيط، بحسب الأناضول. وأعلن لاحقا أن الخطر قد زال. ولم يحدد ماهية التهديد.

برلمان مصر ورد الحوثيين

جاءت الهجمات بعد يوم من تفويض البرلمان المصري دعما عسكريا دفاعيا للسعودية. وجاء التصويت بناء على طلب من الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي، بحسب صحيفة ذا نيو عرب. وذكر التقرير أنه ليس واضحا تماما شكل هذا الدعم.

ووصف مسؤول حوثي القرار بأنه إعلان حرب. وقال محمد علي الحوثي، عضو المكتب السياسي للحوثيين، في منشور على تطبيق تيليغرام: "من اللافت حقا أنه في الوقت الذي يذهب فيه هؤلاء للحديث عما يسمونه 'السلام في المنطقة'، تعلن مصر وبرلمانها دعم ما يسمى الدفاع عن المملكة العربية السعودية، وبذلك يعلنون الحرب على جمهورية اليمن".

وذكرت صحيفة ذا نيو عرب أيضا أن الحوثيين قالوا إنهم "لا يخشون أي تحالف قد يتشكل".

ما الذي لم يتأكد

تبقى عدة نقاط غير واضحة في التقارير المتاحة. فلم تؤكد السلطات السعودية إصابة المصفاة. ولا يُعرف مدى أي أضرار. وقالت "فانغارد" إن أي تأثير على عمليات تحميل النفط غير واضح. ولا تذكر المصادر ما إذا كانت هناك خسائر بشرية.

ونقلت ذا نيو عرب عن "فانغارد" أن الحريق في رأس تنورة أُفيد بأنه تمت السيطرة عليه. ولم يؤكد المسؤولون السعوديون هذه الرواية. كما أن وصف سريع للحرائق الكبيرة يستند إلى بيان الحوثيين وحده.

خلفية

تقع منشأة رأس تنورة على ساحل الخليج العربي في السعودية. وتصفها ذا نيو عرب بأنها من أكبر المصافي في الشرق الأوسط، وركيزة أساسية لقطاع الطاقة في المملكة. ويبلغ الطاقة الإنتاجية للمجمع 550 ألف برميل يوميا.

وقد استُهدف المجمع مرارا في ضربات يُنسب كثير منها إلى إيران، بحسب ذا نيو عرب. وأدى هجوم بالطائرات المسيّرة في أوائل مارس إلى توقف جزئي للمصفاة.

وتتعرض السعودية، أكبر اقتصاد في الشرق الأوسط وأكبر مصدر للخام في العالم، لهجمات متواصلة منذ أسابيع من الحوثيين المدعومين من إيران، بحسب ذا نيو عرب. وشملت الأهداف منشآت نفطية ومواقع مدنية، من بينها مطار الرياض الدولي.

وذكرت الأناضول أن الحوثيين كثّفوا هجماتهم على المملكة منذ يوليو، وأن عمليات إطلاق الصواريخ والمسيّرات باتجاه المطارات المدنية والمنشآت النفطية والمواقع العسكرية ارتفعت أكثر خلال أكتوبر.

وتقود السعودية تحالفا عسكريا يدعم الحكومة اليمنية المعترف بها دوليا في مواجهة الحوثيين منذ مارس 2015، بحسب الأناضول. ويتهم الحوثيون بتلقي دعم إيراني، ويسيطرون على العاصمة صنعاء ومناطق أخرى من اليمن منذ سبتمبر 2014.

كيف تطورت القصة

  1. 27 أكتوبر 2026سوريا تنفي إرسال قوات إلى اليمن بينما يدرس محللون أشكالاً أخرى من الدعم للسعودية
  2. 27 أكتوبر 2026التحالف بقيادة السعودية يقول إنه دمّر أنفاق صواريخ الحوثيين ومنصات إطلاقها في اليمن
  3. 28 أكتوبر 2026الحوثيون في اليمن يزعمون شن هجوم صاروخي على مصفاة رأس تنورة في السعودية
  4. 28 أكتوبر 2026التحالف يعلن اعتراض صاروخ حوثي أُطلق من اليمن باتجاه الطائف

المصادر

كُتب هذا التقرير من المصادر أدناه وتم التحقق منه عبر مصدرين على الأقل.

AIصيغ بمساعدة الذكاء الاصطناعي من المصادر أدناه.كيف نستخدم الذكاء الاصطناعي

هل لاحظت خطأ؟

تغطية ذات صلة