Skip to content
Zenga News

قطر وباكستان تقدمان مقترحا جديدا للسلام إلى إيران والولايات المتحدة، بحسب مصادر

سلّم الوسطاء يوم الثلاثاء خطة "وسطية"، وفق مصادر مجهولة نقلتها صحيفة "ذا نيو عرب". وقالت قطر في بيان منفصل إن المفاوضات وحدها يمكنها تخفيف التوترات الإقليمية.

Onur Irmako
Zenga News مكتب الشرق الأوسط · تحرير Onur Irmako · حُدّث · 2 دقائق للقراءة

طهران — قدّم وسيطان من قطر وباكستان مقترحا جديدا للسلام إلى إيران والولايات المتحدة يوم الثلاثاء، وفق مصادر نقلتها صحيفة "ذا نيو عرب". ولم تؤكد أيٌّ من الحكومتين التفاصيل علنا.

وقال المصادر، الذين تحدثوا شريطة عدم كشف هويتهم، إن قائد الجيش الباكستاني عاصم منير سلّم الخطة إلى مسؤولين إيرانيين في طهران. ووصفوها بأنها "مقترح وسطي" يلبي جزئيا مطالب الطرفين بشأن البرنامج النووي الإيراني وإفراج طهران عن أصولها المجمدة. وأضافوا أن واشنطن وطهران أبدتا ردا إيجابيا.

ما الذي يتضمنه المقترح

بحسب المصادر، تسعى الخطة إلى تقديم تنازلات محدودة من كل طرف لبناء الثقة قبل جولة جديدة من المحادثات. وستوافق إيران على زيارة سرية وغير معلنة للوكالة الدولية للطاقة الذرية لتفتيش منشآتها النووية. في المقابل، ستسمح الولايات المتحدة لإيران بالحصول على الفوائد المتحققة من 6 مليارات دولار من أصولها المجمدة في قطر.

وذكرت صحيفة "ذا نيو عرب" أن مصادر مطلعة على المفاوضات قالت يوم الاثنين إنه قد يُعلن عن اختراق في وقت لاحق من هذا الأسبوع. وأضافت أن الجهود متواصلة لتضييق الفجوة بين الطرفين وتشجيع التنازلات المتبادلة حتى لا تُستأنف الحرب.

البيانات الرسمية

قال المتحدث باسم وزارة الخارجية الإيرانية إسماعيل بقائي يوم الثلاثاء إن المسؤولين الإيرانيين سيناقشون مفاوضات السلام مع منير، وفق صحيفة "ذا نيو عرب".

من جهة أخرى، ذكرت قناة "الجزيرة" أن قطر قالت إن الجهود الدبلوماسية جارية لخفض التصعيد في المنطقة وإعادة فتح مضيق هرمز. ونقلت عن الوسيط إبراهيم بن سلطان الهاشمي قوله إن الحل العسكري غير ممكن، وإن المفاوضات أساسية لاستعادة الاستقرار وتخفيف أسعار الطاقة. ولم تربط "الجزيرة" تصريحاته بالمقترح الجديد.

غير مؤكد

تأتي شروط المقترح من مصادر مجهولة تحدثت إلى منفذ إعلامي واحد فقط. ولم يُنقل عن أي مسؤول أمريكي أو قطري أو باكستاني ما يؤكدها. كما لم يُتحقق بشكل مستقل من ادعاء المصادر بأن الطرفين أبديا ردا إيجابيا.

الخلفية

اتفقت الولايات المتحدة وإيران في يونيو على هدنة مؤقتة، بموجب مذكرة تفاهم توسطت فيها قطر وباكستان. وكان الطرفان مقررين حينها بدء التفاوض على اتفاق شامل يغطي البرنامج النووي الإيراني وأصوله المجمدة.

وانهارت الهدنة في الشهر التالي، بحسب صحيفة "ذا نيو عرب"، ولم تُعقد أي جولة مفاوضات أخرى منذ ذلك الحين. وتصف الصحيفة النزاع بأنه حرب إقليمية استمرت سبعة أشهر.

لا تزال المواقف متباعدة. فالولايات المتحدة تصر على أن على إيران تفكيك برنامجها النووي، بينما تطالب إيران بالإفراج الفوري عن جميع أصولها المجمدة في الخارج، وفق ما أفادت به الصحيفة.

وقالت الصحيفة إن التوترات ارتفعت في الأيام الأخيرة. فقد صعّدت إيران هجماتها على الناقلات في مضيق هرمز، وهدد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بالعودة إلى الحرب بعد انتخابات التجديد النصفي في نوفمبر.

وتعمل قطر وباكستان معا على وساطة مشتركة لإنهاء النزاع. وجاءت زيارة منير إلى طهران فيما استضاف وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي نظيره الروسي سergey لافروف في العاصمة الإيرانية يوم 19 أكتوبر، بحسب تعليق على صورة نشرتها الصحيفة.

المصادر

كُتب هذا التقرير من المصادر أدناه وتم التحقق منه عبر مصدرين على الأقل.

AIصيغ بمساعدة الذكاء الاصطناعي من المصادر أدناه.كيف نستخدم الذكاء الاصطناعي

هل لاحظت خطأ؟

تغطية ذات صلة