Skip to content
Zenga News

إسرائيل تتهم الجيش اللبناني قبيل محادثات مدعومة من الولايات المتحدة

اتهم الجيش الإسرائيلي عناصر في الجيش اللبناني بالتنسيق مع حزب الله قبيل محادثات عسكرية فنية في الولايات المتحدة. ووصف الجيش اللبناني هذه الاتهامات بأنها لا أساس لها.

Onur Irmako
Zenga News مكتب الشرق الأوسط · تحرير Onur Irmako · حُدّث · 2 دقائق للقراءة
File photo: Map of Hezbollah defensive system in southern Lebanon on July 2006.
File photo: Map of Hezbollah defensive system in southern Lebanon on July 2006. صورة: Matt M. Matthews / Wikimedia Commons · Public domain

تامبا، فلوريدا — اتهمت إسرائيل يوم الثلاثاء عناصر داخل الجيش اللبناني بالتنسيق مع حزب الله، قبل ساعات من موعد إجراء لبنان وإسرائيل محادثات عسكرية فنية في الولايات المتحدة، وذلك بحسب صحيفة "ذا نيو عرب".

وقال الجيش الإسرائيلي إن الجيش اللبناني سمح لحزب الله بتوقع عمليات ونقل أسلحة من مناطق مستهدفة في جنوب لبنان. كما قال إن الجيش فشل في تفكيك موقع عسكري لحزب الله في الجنوب، رغم إعلانه أنه اتخذ الإجراءات اللازمة هناك. وأضاف الجيش الإسرائيلي أن الجيش اللبناني مسؤول عن تنفيذ ترتيبات الأمن بالكامل، وينبغي أن يتخذ خطوات أكثر حسماً لمنع حزب الله من الاحتفاظ بالأسلحة والبنية العسكرية في الجنوب.

ورد الجيش اللبناني عبر قنواته الرسمية. ففي منشور على "تلغرام"، قال الجيش إن الجيش الإسرائيلي أطلق مزاعم لا أساس لها بشأن عملياته في المنطقة الواقعة جنوب نهر الليطاني. ونشرت قناة الجزيرة عربي المنشور، ولم يتم التحقق بشكل مستقل من صياغة الجيش اللبناني عبر بيان منفصل.

وكان الجيش اللبناني قد قال مراراً إن استمرار الاحتلال الإسرائيلي والهجمات في الجنوب يعرقل جهوده لبسط سلطة الدولة وحصر السلاح بيد الدولة.

وقال العميد الركن المتقاعد بسام ياسين لصحيفة "ذا نيو عرب" إن الاتهامات تهدف إلى خلق توتر قبل المحادثات. وقال ياسين: "الهدف بالتأكيد هو خلق توتر حول المفاوضات ووضع الجيش في موقف يضطر فيه إلى الدفاع عن نفسه". وأضاف أن الوفد اللبناني يُتوقع أن يركز على قضايا فنية، من بينها عمل لجنة مراقبة وقف إطلاق النار، المعروفة محلياً باسم "الميكانيزم"، والمطالبة بانسحاب إسرائيلي. وأوردت الصحيفة آراء ياسين بوصفها تقييمه الشخصي، وليست موقفاً رسمياً.

ومن المقرر إجراء المحادثات في تامبا، فلوريدا، يوم الثلاثاء. وذكرت الصحيفة أن الوفد اللبناني يُتوقع أن يكرر مطلبه بانسحاب إسرائيلي كامل من جنوب لبنان. ووفقاً للتقرير، تتواصل الهجمات الإسرائيلية في الجنوب يومياً، رغم اتفاق إطار وقع في يونيو.

ولا يتضح من المصادر ما إذا كانت المحادثات ستُعقد كما هو مخطط لها. ولم تذكر صحيفة "ذا نيو عرب" ما إذا كان الجيش الإسرائيلي قدّم أدلة على مزاعمه، ولم تُقدَّم أي تفاصيل عن الموقع المزعوم.

خلفية

أجرى لبنان وإسرائيل آخر محادثات بينهما في روما في أوائل أغسطس، بحسب صحيفة "ذا نيو عرب". ولم تُعقد الجولة الثامنة المقررة في سبتمبر في العاصمة الإيطالية.

و"الميكانيزم"، أي لجنة مراقبة وقف إطلاق النار، أُنشئت بعد اتفاق وقف إطلاق النار بين إسرائيل وحزب الله في نوفمبر 2024. ويُعد اتفاق الإطار الموقع في يونيو أحدث وثيقة مذكورة في المصادر.

وتواصل إسرائيل وحزب الله تبادل الاتهامات بشأن الجنوب منذ وقف إطلاق النار، وقد قال الجيش اللبناني إنه يعمل على بسط سيطرة الدولة على الأسلحة في المنطقة. ولم يتناول تقرير "ذا نيو عرب" أي حوادث محددة غير تلك المذكورة أعلاه.

كيف تطورت القصة

  1. 20 أكتوبر 2026كاتس: إسرائيل لن تغادر لبنان قبل نزع سلاح حزب الله
  2. 20 أكتوبر 2026القيادة المركزية الأمريكية تؤيد اتفاق الإطار بين لبنان وإسرائيل
  3. 20 أكتوبر 2026إسرائيل تتهم الجيش اللبناني قبيل محادثات مدعومة من الولايات المتحدة
  4. 20 أكتوبر 2026الجيش اللبناني يرفض الادعاءات الإسرائيلية جنوب الليطاني

المصادر

كُتب هذا التقرير من المصادر أدناه وتم التحقق منه عبر مصدرين على الأقل.

AIصيغ بمساعدة الذكاء الاصطناعي من المصادر أدناه.كيف نستخدم الذكاء الاصطناعي

هل لاحظت خطأ؟

تغطية ذات صلة