عراقجي يتهم نتنياهو بجرّ الولايات المتحدة إلى الحرب تفادياً للسجن
قال وزير الخارجية الإيراني إن رئيس الوزراء الإسرائيلي يدفع واشنطن نحو حرب جديدة، بحسب وكالة الأناضول. وجاء منشوره بعد تأييد ترامب لنتنياهو قبل انتخابات إسرائيل المقررة في 27 أكتوبر.

إسطنبول — اتهم وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، مساء يوم الأحد، بمحاولة دفع الولايات المتحدة إلى حرب أخرى مع إيران تفادياً للسجن، وذلك بحسب وكالة الأناضول.
وقال عراقجي في منشور على منصة التواصل الاجتماعي الأمريكية "إكس"، بحسب ما أوردته الأناضول، إن الوكالة ذكرت أنه حذّر واشنطن أيضاً من تجديد العمل العسكري.
ما قاله عراقجي
كتب عراقجي، بحسب الأناضول: "نتنياهو يدفع أمريكا إلى حرب أخرى تفادياً للسجن". وذكرت الوكالة أنه اتهم القائد الإسرائيلي بتجاهل عواقب ذلك على إسرائيل وعلى الرئيس الأمريكي دونالد ترامب.
وأشار عراقجي كذلك إلى الجولة السابقة من القتال. ونقلت الأناضول عنه قوله: "في المرة الماضية أردتم «إنهاء المهمة»، فخرجت إيران أقوى". ثم أضاف تحذيراً، بعبارات أوردتها الأناضول كاملة:
"تريدون تجربة حظكم مرة أخرى؟ أهلاً بكم. لكن احذروا؛ فلدينا مهام غير منجزة أيضاً." — عباس عراقجي، وزير الخارجية الإيراني، على منصة "إكس"
ولم يذكر تقرير الأناضول من قصد عراقجي بمنشوره غير نتنياهو والولايات المتحدة. ولم يقدم أي تفاصيل إضافية عما قصده بـ"المهام غير المنجزة".
تأييد ترامب
وبحسب الأناضول، جاء منشور عراقجي بعد أن أيّد ترامب نتنياهو في وقت سابق من يوم الأحد. وجاء التأييد قبل انتخابات إسرائيل، التي قالت الأناضول إنها ستُجرى في 27 أكتوبر.
وذكرت الوكالة أن ترامب أشاد بالشراكة بين الزعيمين في مواجهة إيران. كما ذكرت أنه حذّر من أن واشنطن قد تضطر إلى تولي المهمة بنفسها إذا اختار الإسرائيليون قائداً آخر.
ونقلت الأناضول عن ترامب قوله في منصته "تروث سوشيال": "إذا كان لدى إسرائيل القائد الخطأ، أي شخص غير بيبي، فستضطر أمريكا إلى القيام بهذا العمل بنفسها، وأنا لست مستعداً لذلك". وأشارت الأناضول إلى أن "بيبي" هو اللقب الذي يُعرف به نتنياهو.
ولم تنقل الأناضول أي رد من نتنياهو أو مكتبه على منشور عراقجي. كما لم تذكر أي رد فعل من البيت الأبيض على تصريحات وزير الخارجية الإيراني. وتقرير الوكالة هو المصدر الوحيد لهذه الرواية، ولم تتحقق "زينغا نيوز" بشكل مستقل من المنشورين.
الوضع القانوني لنتنياهو والانتخابات
قالت الأناضول إن نتنياهو يرأس الحكومة الحالية منذ أواخر عام 2022، ووصفتها بأنها الأكثر يمينية في تاريخ إسرائيل.
وذكرت الوكالة أن نتنياهو يخضع للمحاكمة في إسرائيل بتهم تتعلق بالفساد. وبحسب الأناضول، قد تفضي هذه التهم إلى عقوبات بالسجن في حال إدانته. كما ذكرت أنه مطلوب منذ عام 2024 لدى محكمة دولية بشبهة ارتكاب جرائم حرب في غزة.
ويربط اتهام عراقجي هذه الإجراءات القضائية بمسألة الحرب مع إيران. والقول بأن نتنياهو يسعى إلى الصراع تفادياً للسجن هو تأكيد من عراقجي نفسه، كما نقلته الأناضول. ولم تقدم الوكالة أدلة على ذلك، ولم تذكر ما إذا كان المسؤولون الإسرائيليون قد ردوا عليه.
وأفادت الأناضول أيضاً بأن أحزاب المعارضة في إسرائيل كثفت التنسيق فيما بينها، وأنها تسعى إلى إزاحة حكومة نتنياهو عبر صناديق الاقتراع في انتخابات 27 أكتوبر.
خلفية
قالت الأناضول إن الولايات المتحدة وإسرائيل شنتا ضربات عسكرية على إيران في 28 فبراير، وردت طهران بهجمات انتقامية، بحسب الوكالة.
وأفادت الأناضول بأن وقف إطلاق نار أعقب ذلك في أبريل، وتم التوصل إلى اتفاق إطار بين الطرفين في يونيو. وذكرت الوكالة أن القتال استؤنف لاحقاً مع تعثر المفاوضات بين واشنطن وطهران.
ولم تصف الأناضول الوضع الراهن للقتال في التقرير، ولم تحدد أماكن النشاط العسكري، ولم تقدم أرقام الضحايا عن أي مرحلة من مراحل النزاع. لذلك لا تستطيع "زينغا نيوز" تقديم هذه التفاصيل استناداً إلى هذا المصدر.
ويبدو أن إشارة عراقجي إلى الوقت الذي أرادت فيه إسرائيل "إنهاء المهمة" تتعلق بالمرحلة السابقة من النزاع، وإن لم توضح الأناضول هذا الربط. وقدمت الوكالة رسالته بوصفها تحذيراً لواشنطن ورداً على تصريح ترامب بشأن الانتخابات الإسرائيلية.
ويُظهر هذا التبادل، بحسب رواية الأناضول، كيف أصبحت الحرب بين الولايات المتحدة وإسرائيل وإيران جزءاً من النقاش السياسي حول انتخابات إسرائيل. فقد ربط منشور ترامب اختيار قائد إسرائيل بمسألة من سيتحرك ضد إيران، بينما ربط رد عراقجي المساءلة القانونية الشخصية لنتنياهو بخطر حرب جديدة.
ولم يخضع أي من الادعاءين لتحقق مستقل في المادة المصدر. فتقرير الأناضول ينقل تصريحات عراقجي وترامب فقط، وقد أُدلي بالتصريحين عبر منصات التواصل الاجتماعي لا في إحاطات رسمية أو وثائق حكومية.
المصادر
كُتب هذا التقرير من المصادر أدناه وتم التحقق منه عبر مصدرين على الأقل.
AIصيغ بمساعدة الذكاء الاصطناعي من المصادر أدناه.كيف نستخدم الذكاء الاصطناعي
هل لاحظت خطأ؟