روسيا والسعودية تعربان عن قلقهما بشأن التوترات في باب المندب
ناقش وزيرا الخارجية سergey لافروف والأمير فيصل بن فرحان السلامة البحرية والتوترات الإقليمية في المنامة، وفقاً لوكالة الأناضول نقلاً عن بيان لوزارة الخارجية الروسية.

المنامة — أعرب وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف ووزير الخارجية السعودي الأمير فيصل بن فرحان، يوم الأحد، عن قلقهما إزاء التوترات في جنوب شبه الجزيرة العربية ومضيق باب المندب، وفقاً لوكالة الأناضول.
وذكرت الأناضول، نقلاً عن بيان لوزارة الخارجية الروسية، أن الوزيرين التقيا في العاصمة البحرينية. وجرت المباحثات على هامش الاجتماع الوزاري التاسع للحوار الاستراتيجي بين روسيا ومجلس التعاون لدول الخليج العربية.
السلامة البحرية
وفقاً للبيان الروسي كما نقلته الأناضول، شدد الوزيران على أهمية السلامة البحرية. كما أكدا ضرورة مرور السفن بحرية عبر الممرات المائية الدولية. ولا يذكر التقرير أي الحوادث أو الأطراف التي أثارت هذا القلق.
القضايا الثنائية وأوبك+
ذكرت الأناضول أن الوزيرين تناولا أيضاً العلاقات الثنائية. وقال البيان الروسي إنهما جددا التزامهما بحوار سياسي منتظم يقوم على الثقة. كما تعهدا بتوسيع التعاون التجاري والاقتصادي والاستثماري والثقافي والإنساني، وفقاً للتقرير.
وأكد الجانبان، بحسب البيان، أهمية مواصلة التعاون في إطار تحالف أوبك+. ولم تقدم الأناضول مزيداً من التفاصيل حول هذا الجانب من المباحثات.
اجتماع مع الكويت
التقى لافروف أيضاً وزير الخارجية الكويتي الشيخ جراح جابر الأحمد الصباح، وفقاً للأناضول. وبحسب الوكالة، ناقش الجانبان القضايا الدولية والإقليمية، مع التركيز على الوضع في الخليج.
وذكرت الأناضول أن الوزيرين دعوا إلى خفض التصعيد بشكل عاجل في التوترات "في هذا الجزء المهم استراتيجياً من العالم". وقالا إن الوسائل السياسية والدبلوماسية هي السبيل الوحيد لتسوية الخلافات، مع مراعاة مصالح جميع دول المنطقة المعنية، وفقاً للتقرير.
وأكد الجانبان أيضاً التزامهما بتعزيز العلاقات بين روسيا والكويت، وفقاً للأناضول. وذكرت الوكالة أن المجالات التي تمت الإشارة إليها تشمل الحوار السياسي المنتظم والتعاون التجاري والاقتصادي والثقافي والإنساني الأوسع.
ما لم يرد في التقرير
يستند هذا العرض إلى مصدر واحد هو تقرير الأناضول عن بيان لوزارة الخارجية الروسية. ولا يتضمن التقرير بياناً منفصلاً من الجانب السعودي أو الكويتي بشأن المباحثات. كما لا يصف طبيعة التوترات في جنوب شبه الجزيرة العربية أو في مضيق باب المندب. ولا يسمي أي دولة أو جماعة بوصفها مسؤولة عنها، ولا يورد أي إجراءات ملموسة اتُّفق عليها في الاجتماعات.
خلفية
جرت المباحثات على هامش الاجتماع الوزاري التاسع للحوار الاستراتيجي بين روسيا ومجلس التعاون الخليجي في المنامة، وفقاً للأناضول. ويصف التقرير الاجتماعين مع الوزيرين السعودي والكويتي بأنهما عُقدا على هامش هذا الحدث. ونُشر تقرير الأناضول في 18 أكتوبر 2026.
المصادر
يستند هذا التقرير إلى البيان الرسمي أو المصدر أدناه، وينسب إليه كل معلومة.
AIصيغ بمساعدة الذكاء الاصطناعي من المصادر أدناه.كيف نستخدم الذكاء الاصطناعي
هل لاحظت خطأ؟