Skip to content
Zenga News

تقارير عن استهداف القصر الرئاسي في عدن؛ الحوثيون ينفون استهداف مكة

تقول حكومة اليمن إن الحوثيين أطلقوا صواريخ балистية на مطار عدن وقصر معاشيق. وتنفي الجماعة ادعاء التحالف بقيادة السعودية بأنها أرسلت طائرة مسيّرة نحو مكة.

Onur Irmako
Zenga News مكتب الشرق الأوسط · تحرير Onur Irmako · حُدّث · 3 دقائق للقراءة
File photo: A structural building and pier of the city of Aden.
File photo: A structural building and pier of the city of Aden. صورة: T3n60 / Wikimedia Commons · CC BY-SA 3.0

عدن — قالت القوات الحكومية اليمنية، يوم الجمعة، إن الحوثيين هاجموا مطار عدن وقصر معاشيق الرئاسي بصواريخ балистية. ونفت الجماعة في الوقت نفسه ادعاء التحالف بقيادة السعودية بأنها استهدفت مكة بطائرة مسيّرة.

وصدر البيان عن متحدث باسم القوات الحكومية، بحسب موقع "ميدل إيست آي". ولم يتضمن البيان أي تفاصيل عن الإصابات أو الأضرار، ولم يوضح ما إذا كانت الصواريخ قد أصابت أهدافها.

من موقع الحدث على وسائل التواصل

وقال مسؤول في الشرطة لوكالة "فرانس برس" إن الحوثيين وجّهوا صاروخين نحو القصر الرئاسي. كما قال مصدر في الشرطة اليمنية للوكالة نفسها إن انفجارات سُمعت في المدينة في الوقت ذاته، بحسب "بي بي سي عربي". وذكر "ميدل إيست آي" أن سكان عدن، مقر الحكومة اليمنية المعترف بها دوليًا، أفادوا بسماع انفجارين مساء يوم الجمعة.

ولم يعلّق الحوثيون على تقارير عدن في المواد المتاحة لـ"زنغا نيوز". ولم يتحقق أي مستقل من صحة الادعاءات المتعلقة بالقصر أو المطار.

نفي ادعاء مكة

يقود السعودية التحالف الداعم للحكومة اليمنية المعترف بها دوليًا. وقال المتحدث باسم التحالف، اللواء الركن تركي المالكي، في وقت سابق من يوم الجمعة، إن الدفاعات الجوية اعترضت طائرة مسيّرة أطلقها الحوثيون في منطقة مكة ودمّرتها.

ورفض المتحدث العسكري باسم الحوثيين، يحيى سريع، هذه الرواية في منشور على منصة "إكس". وقال إن القوات المسلحة اليمنية لم تنفذ أي عملية باتجاه الأراضي السعودية في ذلك اليوم. ووصف ادعاء اعتراض مسيّرة فوق مكة بأنه كذب فادح. وقال إن عمليات الجماعة تستهدف منشآت النفط السعودية والقواعد العسكرية.

وفي وقت لاحق من يوم الجمعة، قال المالكي في منشورين على منصة "إكس" إن الدفاعات الجوية دمّرت طائرة مسيّرة في منطقة الرياض. وأضاف أنها اعترضت أيضًا صاروخًا balistيًا أطلقه الحوثيون باتجاه المنطقة الجنوبية للمملكة. وذكر أن الاعتراض فوق الرياض أدى إلى سقوط شظايا دون وقوع إصابات.

وبحسب "بي بي سي عربي"، وصف التحالف السعودية بأنها تتعرض للاستهداف بشكل شبه يومي في الأسابيع الأخيرة. واتهمت السعودية الحوثيين عدة مرات بتوجيه صواريخ балистية وطائرات مسيّرة نحو مكة والمدينة المنورة. ونفت الجماعة ذلك دائمًا، بحسب "بي بي سي".

الحكومة تناشد الأمم المتحدة

إلى ذلك، طلبت الحكومة اليمنية من مجلس الأمن الدولي إدانة الهجمات الحوثية المتكررة على مطار عدن الدولي. كما طلبت من المجلس اتخاذ خطوات رادعة لحماية المدنيين والمنشآت المدنية، والعمل على ضمان تطبيق حظر الأسلحة.

وعرض مندوب اليمن الدائم لدى الأمم المتحدة، عبدالله الساعدي، هذا الطلب في رسالة إلى رئيس المجلس، بحسب "بي بي سي عربي". وقال إن الحوثيين أطلقوا صواريخ балистية على المطار في 28 أكتوبر، ووصف ذلك بأنه الهجوم السادس على المطار خلال هذا الشهر. وأضاف أن الهجمات عرّضت الركاب والعاملين للخطر وأدت إلى تحويل عدد من الرحلات.

ووصفت الحكومة استهداف مطار مدني بأنه "جريمة حرب"، بحسب ما أفادت به "بي بي سي". وقالت إن الهجمات المتكررة على المنشآت المدنية تستوجب تحركًا دوليًا يتجاوز بيانات القلق والإدانة.

وخلال جلسة لمجلس الأمن حول التقنيات الناشئة والأمن البحري، حذّر اليمن من أن الحوثيين ما زالوا يحصلون على أسلحة وتقنيات عسكرية متقدمة عبر شبكات تهريب ودعم إيراني. وقال إن ذلك يشكل تحديًا خطيرًا لفاعلية منظومة العقوبات. واتهمت الحكومة إيران بتقديم دعم عسكري للحوثيين، وقالت إن هذا الدعم مكّن الجماعة من توسيع الهجمات بالصواريخ الباليستية والطائرات المسيّرة والقوارب المفخخة، وتهديد الملاحة في البحر الأحمر ومضيق باب المندب وخليج عدن. ولم تطّلع "زنغا نيوز" في المصادر التي راجعتها على رد من إيران أو الحوثيين على هذه الاتهامات.

وفي كلمتها أمام الدورة الحادية والثمانين للجمعية العامة للأمم المتحدة، طلبت الحكومة الدعم لاستعادة مؤسسات الدولة وتحقيق الأمن والاستقرار وفق المرجعيات المتفق عليها، وعلى رأسها قرار مجلس الأمن 2216. كما أعربت عن قلقها من استمرار حصار تعز، التي قالت إن فيها أربعة ملايين نسمة، وحذّرت من عواقب إنسانية خطيرة.

الخلفية

يخوض الحوثيون، المدعومون من إيران، وقوات الحكومة اليمنية قتالًا منذ استئناف المعارك في يوليو، بحسب "بي بي سي عربي". وتصاعد القتال بشكل حاد في سبتمبر. وحقق الحوثيون تقدمًا على طول الساحل الغربي وفي منطقة مضيق باب المندب، بحسب "بي بي سي". ويُعد المضيق ممرًا استراتيجيًا للشحن بين أوروبا وآسيا. وقالت "بي بي سي" إن أهميته للرياض في صادرات النفط ازدادت، مع إغلاق إيران فعليًا لمضيق هرمز.

وتبادل الحوثيون أيضًا الضربات الصاروخية والجوية مع السعودية. وشملت هجماتهم على أهداف سعودية ضربات استهدفت مطار الرياض. وأسفر أحدها، في 10 أكتوبر، عن مقتل 13 شخصًا وإصابة المئات، بحسب "بي بي سي عربي". ووصفته الهيئة بأنه أكثر الهجمات دموية على الأراضي السعودية منذ أكثر من عقد. وقالت إن 22 شخصًا قُتلوا في هجمات استهدفت مطارات سعودية منذ بداية أكتوبر.

ولمواجهة الهجمات، سعت الرياض إلى دعم دولي وتعاون عسكري مع دول أخرى، من بينها باكستان وتركيا، بحسب "بي بي سي".

لا تزال أرقام الضحايا في تقارير عدن، ومدى أي أضرار، وموقف الحوثيين من ادعاءات عدن، غير مؤكدة.

كيف تطورت القصة

  1. 28 أكتوبر 2026التحالف يعلن اعتراض صاروخ حوثي أُطلق من اليمن باتجاه الطائف
  2. 29 أكتوبر 2026المفوض الأممي لحقوق الإنسان: هجمات الحوثيين على المطارات السعودية تثير تساؤلات حول جرائم الحرب
  3. 30 أكتوبر 2026التحالف بقيادة السعودية يعلن إسقاط طائرة مسيّرة حوثية فوق منطقة مكة
  4. 31 أكتوبر 2026تقارير عن استهداف القصر الرئاسي في عدن؛ الحوثيون ينفون استهداف مكة

المصادر

كُتب هذا التقرير من المصادر أدناه وتم التحقق منه عبر مصدرين على الأقل.

AIصيغ بمساعدة الذكاء الاصطناعي من المصادر أدناه.كيف نستخدم الذكاء الاصطناعي

هل لاحظت خطأ؟

تغطية ذات صلة