Skip to content
Zenga News

اشتباك أنغور عدا على الحدود: باكستان وطالبان الأفغانية تتبادلان الاتهامات

أدلى مسؤولون باكستانيون وأفغان بروايات متضاربة عن إطلاق النار الذي وقع يوم الثلاثاء عند معبر أنغور عدا. ويتهم كل طرف الآخر ببدء القتال. ولم يتحقق أي طرف من الروايتين بشكل مستقل.

Onur Irmako
Zenga News مكتب آسيا · تحرير Onur Irmako · حُدّث · 2 دقائق للقراءة

أنغور عدا — اشتبكت قوات باكستانية وقوات لحركة طالبان الأفغانية عند معبر أنغور عدا الحدودي يوم الثلاثاء. وألقى مسؤولون من كلا الجانبين باللوم على الطرف الآخر في بدء القتال، وتختلف رواياتهما بشأن الخسائر البشرية، وفقًا لهيئة بي بي سي الأوردية ووكالة أنتara.

الرواية الباكستانية

من موقع الحدث على وسائل التواصل

قال مصرات زمان، نائب مفوض وزيرستان السفلى، إن القوات الأفغانية فتحت النار دون استفزاز مساء الثلاثاء. وأضاف أن القوات الباكستانية ردت بعد ذلك واستهدفت مواقع وملاجئ محصنة داخل أفغانستان. وزعم أن عناصر من القوات الأفغانية تركوا مواقعهم وفروا.

وقال مسؤولون باكستانيون إن مدنيًا واحدًا قُتل وأُصيب خمسة آخرون بنيران طالبان، وفقًا لهيئة بي بي سي الأوردية.

ووصف الحساب المخصص للتحقق من الأخبار التابع لوزارة الإعلام الباكستانية على منصة إكس الرواية الأفغانية للأحداث بأنها ملفقة. وقال إن قوات طالبان أطلقت النار وقصفت مدنيين غير مسلحين على الجانب الباكستاني. كما قال إن القوات الباكستانية أوقفت إطلاق النار ودمرت سبعة مواقع لطالبان، مُلحِقةً بها خسائر فادحة. ولم تقدم المنشورة أي أرقام لتلك الخسائر.

الرواية الأفغانية

قالت وزارة الدفاع الأفغانية إن باكستان شنت أربع ضربات بطائرات مسيرة نحو الساعة الواحدة ظهرًا بالتوقيت المحلي (08:30 بتوقيت غرينتش) يوم الثلاثاء. وأصابت الضربات سوقًا ومنشأة أمنية قريبة في منطقة أنغور عدا بولاية باكتيكا، وفقًا لوكالة أريانا نيوز، نقلًا عن وكالة أنتara.

وقالت الوزارة إن قوات الدفاع والأمن الأفغانية ردت بمهاجمة قواعد ومواقع باكستانية قريبة. وأضافت أن عددًا من الجنود الباكستانيين قُتلوا أو أُصيبوا، وأن المنشآت تضررت بشدة. وأكدت أنه لم يُصب أي من أفراد القوات الأفغانية. ونقلت بي بي سي الأوردية أن الوزارة ذكرت أيضًا مكتب مفوض بين الأهداف.

وقالت الوزارة إن الجيش الباكستاني بدأ الهجمات، وإن القوات الأفغانية تصرفت دفاعًا عن النفس ولحماية أراضيها.

ونقلت أنتara كذلك عن صحيفة أفغانستان تايمز على تطبيق تيليغرام أنها أفادت بمقتل سبعة عسكريين باكستانيين وإصابة آخرين. ولا يؤكد أي مصدر آخر في المادة هذا الرقم.

شاهد محلي

قال مولانا تسبيح الله، أحد سكان أنغور عدا الذي حضر جرga تهدف إلى تهدئة التوتر، لبي بي سي الأوردية إنه سُمعت طلقة واحدة أثناء الاجتماع. وأضاف أن الصمت ساد بعدها. واستؤنف إطلاق النار بعد ساعات قليلة بكل أنواع الأسلحة، بما في ذلك القصف المدفعي.

وقال إن القذائف سقطت على سوق أنغور عدا والمنازل القريبة منه. وتسببت قذيفة أصابت سوق الأخشاب المجاور للبازار في اندلاع حريق. وتضررت محلات ومنازل. وبحسب قوله، توقف إطلاق النار نحو الثامنة مساء يوم الثلاثاء.

وقال سكان محليون لبي بي سي الأوردية أيضًا إن بعض العائلات التي تعيش قريبة جدًا من الحدود انتقلت مؤقتًا إلى أماكن أكثر أمانًا.

ما لم يتأكد

قالت بي بي سي الأوردية إنها لم تتمكن من التحقق بشكل مستقل من ادعاءات الطرفين. وتظل الروايات المتنافسة حول من بدأ إطلاق النار، وعدد القتلى من العسكريين الباكستانيين، وحجم الأضرار في المواقع على الجانبين، دون تأكيد.

الخلفية

أنغور عدا معبر مهم على الحدود الباكستانية الأفغانية في جنوب وزيرستان السفلى. وتقع ولاية باكتيكا الأفغانية على الجانب الآخر.

وتشير تغطية بي بي سي الأوردية ذات الصلة إلى توتر سابق هذا العام. ففي أحد التقارير، قالت باكستان إنها قتلت 28 مسلحًا في المناطق الحدودية، بينما اتهمت طالبان الأفغانية باكستان باستهداف مناطق مدنية.

المصادر

كُتب هذا التقرير من المصادر أدناه وتم التحقق منه عبر مصدرين على الأقل.

AIصيغ بمساعدة الذكاء الاصطناعي من المصادر أدناه.كيف نستخدم الذكاء الاصطناعي

هل لاحظت خطأ؟

تغطية ذات صلة