Skip to content
Zenga News

عراقجي: إيران تمنح الدبلوماسية فرصة بينما تبقى القوات المسلحة على أهبة الاستعداد

قال وزير الخارجية الإيراني إن طهران على اتصال بوسطاء بشأن خطتها المكونة من سبعة أيام مع الولايات المتحدة، وإن قواتها المسلحة مستعدة للدفاع عن البلاد.

Onur Irmako
Zenga News مكتب الشرق الأوسط · تحرير Onur Irmako · حُدّث · 3 دقائق للقراءة

إسطنبول — قال وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي يوم الأربعاء إن طهران على اتصال بوسطاء بشأن خطتها المكونة من سبعة أيام مع الولايات المتحدة. وأضاف أن إيران تمنح الدبلوماسية فرصة بينما تبقى قواتها المسلحة مستعدة.

أدلى عراقجي بتصريحاته في منشور على منصة "إكس"، بحسب ما نقلته وكالة الأناضول، التي نشرت البيان في 28 أكتوبر 2026. وجاء في منشور على قناة "العربية" على تلغرام، ولم يتسنَّ التحقق منه بشكل مستقل، عنوان مفاده أن عراقجي جدد الخطة المكونة من سبعة أيام وأن إيران تمنح الدبلوماسية فرصة.

من موقع الحدث على وسائل التواصل

ما قاله عراقجي

قال عراقجي في المنشور، كما نقلته الأناضول: "بينما تقف قواتنا المسلحة الباسلة على أتم الاستعداد للدفاع عن الوطن، تواصل إيران منح الدبلوماسية فرصة للنجاح".

وأضاف: "نحن على اتصال وثيق ومستمر مع الوسطاء لمراجعة أفكار من شأنها ضمان تنفيذ خطتنا المكونة من سبعة أيام في أقل من أسبوع".

لم يسمِّ المنشور الوسطاء. ولم يوضح ما الأفكار قيد المراجعة، ولا إذا كانت الولايات المتحدة قد ردت على أي مقترح جديد. وذكرت الأناضول أن هذه التصريحات جاءت فيما تواصل الجهود الدبلوماسية الحفاظ على وقف هش لإطلاق النار بين إيران والولايات المتحدة، بعد شهور من المواجهة العسكرية.

خطة الأيام السبعة

وفقاً للأناضول، قدمت إيران الخطة إلى واشنطن عبر وسطاء قطريين في سبتمبر. وتقترح الخطة إعادة فتح مضيق هرمز واستئناف المفاوضات مع الولايات المتحدة خلال أسبوع، شريطة أن تستجيب واشنطن لشروط طهران.

ووصفت الأناضول تسلسل الخطوات على النحو التالي. خلال الأيام الخمسة الأولى، ستتخذ الولايات المتحدة خطوات متفق عليها، تشمل إنهاء الأعمال العدائية، ورفع حصارها البحري على الموانئ الإيرانية، وتخفيف القيود على صادرات النفط الإيرانية، والإفراج عن الأصول الإيرانية المجمدة.

وفي اليوم السادس، ستعيد إيران فتح المضيق أمام الملاحة التجارية الاعتيادية. وفي اليوم السابع، ستُستأنف المحادثات بين طهران وواشنطن نحو اتفاق شامل.

ويشير قول عراقجي إن تنفيذ الخطة يمكن أن يتم "في أقل من أسبوع" إلى أن طهران منفتحة على جدول زمني أقصر من الجدول المعروض. ولا تذكر المصادر ما إذا كان قد طُرح أي جدول مختصر على الولايات المتحدة أو على الوسطاء.

تبادلات سابقة

ذكرت الأناضول أنه في 8 أكتوبر قال عراقجي إن طهران تراجع رد واشنطن على المقترح، وأوضح حينها أن الرسائل ما زالت تُنقل عبر الوسطاء. ولا تعطي المصادر مضمون الرد الأمريكي.

ولم تتضمن التقارير تعليقاً من الحكومة الأمريكية على أحدث منشور لعراقجي. كما لا تتضمن تصريحات من قطر أو عُمان أو باكستان بشأن الوضع الراهن للاتصالات.

ما الذي لم يتأكد بعد

لا تتضمن المواد المتوفرة أي تأكيد مستقل لوضع المحادثات يتجاوز رواية عراقجي نفسه. ولا تشير إلى ما إذا كانت الولايات المتحدة قد قبلت بأي عنصر من عناصر الخطة أو رفضته أو عدّلته. كما لا تقدم تفاصيل عن "الأفكار" التي قال عراقجي إنها قيد المراجعة.

ومنشور "العربية" على تلغرام منشور على وسائل التواصل الاجتماعي، ويُعامل هنا بوصفه تقريراً عما قالته القناة فحسب. ولا يضيف تفاصيل تتجاوز العنوان وملخص قصير يتطابقان مع رواية الأناضول.

الخلفية

ذكرت الأناضول أن إيران والولايات المتحدة وقعتا "مذكرة إسلام آباد" في 18 يونيو، بعد مفاوضات توسطت فيها باكستان وعُمان. وتناولت الاتفاقية عدة قضايا خلافية، بحسب الوكالة، وشملت الأمن البحري في مضيق هرمز، وتخفيف العقوبات، وسحب القيود البحرية الأمريكية.

وقالت الأناضول إن وقف إطلاق النار بين البلدين جاء بعد شهور من المواجهة العسكرية، ووصفت الهدنة بأنها هشة. وأفادت الوكالة بأن عُمان وباكستان وقطر واصلت اتصالاتها الدبلوماسية الهادفة إلى تسوية الخلافات بين طهران وواشنطن.

ويتداخل الإجراءات الواردة في خطة الأيام السبعة مع موضوعات تناولتها مذكرة إسلام آباد، ومنها القيود البحرية ووضع المضيق. ولم تحدد الأناضول كيفية ارتباط الخطة بتنفيذ المذكرة، ولا ما إذا كانت الولايات المتحدة ترى أن شروط المذكرة قد استوفيت.

يرد مضيق هرمز والحصار البحري الأمريكي على الموانئ الإيرانية في كل من الخطة والاتفاق السابق، بحسب وصف الأناضول. وفي الخطة، تربط إيران إعادة فتح المضيق بخطوات أمريكية سابقة، تشمل رفع الحصار، وتخفيف قيود تصدير النفط، والإفراج عن الأصول المجمدة.

يجمع بيان عراقجي بين عرض الدبلوماسية والإشارة إلى الجاهزية العسكرية. وقدمت الأناضول المنشور بوصفه إعلاناً من إيران بأنها تواصل السعي وراء الدبلوماسية، فيما قواتها المسلحة مستعدة للدفاع عن البلاد. ولم تذكر المصادر أي تحركات عسكرية أو حوادث أمنية محددة.

ستكون هناك حاجة إلى بيانات إضافية من طهران أو واشنطن أو الحكومات الوسيطة لتحديد ما إذا كان تبادل المقترحات يتجه نحو تنفيذ الخطة.

المصادر

كُتب هذا التقرير من المصادر أدناه وتم التحقق منه عبر مصدرين على الأقل.

AIصيغ بمساعدة الذكاء الاصطناعي من المصادر أدناه.كيف نستخدم الذكاء الاصطناعي

هل لاحظت خطأ؟

تغطية ذات صلة