Skip to content
Zenga News

ترامب يتهرب من تحديد ما إذا كان سيستأنف الحرب على إيران

قال الرئيس الأمريكي دونالد ترامب إن المحادثات مع إيران «تسير بشكل جيد»، لكنه امتنع عن تحديد ما إذا كان سيستأنف العمل العسكري. وحذّر مسؤولون إيرانيون من رد أوسع نطاقاً.

Onur Irmako
Zenga News مكتب الشرق الأوسط · تحرير Onur Irmako · حُدّث · 3 دقائق للقراءة
File photo: Strait of Hormuz topographic map
File photo: Strait of Hormuz topographic map صورة: OpenStreetMap / Wikimedia Commons · CC BY 4.0

واشنطن — قال الرئيس الأمريكي دونالد ترامب يوم السبت إن المفاوضات مع إيران «تسير بشكل جيد»، لكنه امتنع عن تحديد ما إذا كان سيستأنف الحرب ضد طهران. وتحدث إلى الصحفيين في حفل بمناسبة عيد الهالوين في فلوريدا، وقال إن إيران تراجعت عن اتفاقات عدة مرات.

قال ترامب إن إيران «تريد عقد صفقة» و«سنرى إن كانت ستعقد صفقة». وعند سؤاله عن الإطار الزمني للمحادثات التي تتوسط فيها قطر، قال إن واشنطن «ليست في عجلة من أمرها إلى هذا الحد»، وفقاً لموقع «ميدل إيست آي». وفي منشور منفصل على تطبيق «تلغرام»، نقلت قناة الجزيرة العربية عنه قوله إنه لن يناقش ما إذا كان سيستأنف الحرب «أمام وسائل الإعلام» عند سؤاله عن ذلك في الأسبوع المقبل. ولم تؤكد أي وسيلة إعلامية أو نص رسمي المنشور، ولم يتسنَّ التحقق من صياغته مقارنةً بالتصريحات التي نقلتها جهات أخرى.

من موقع الحدث على وسائل التواصل

وأكد ترامب مجدداً أن الولايات المتحدة دمّرت القدرات البحرية والجوية والصناعية الإيرانية. كما جدد تهديده بضرب جبل «بيك أكس»، الذي تقول واشنطن إنه يضم موقعاً نووياً، قائلاً إن الولايات المتحدة يمكن أن «تفعل ذلك بسرعة كبيرة»، وفقاً لموقع «ميدل إيست آي».

ورد مسؤولون إيرانيون بتحذيرات خاصة بهم. ووفقاً لـ«بي بي سي فارسي»، قال وزير الدفاع الإيراني مهرداد إخلاقي إن «نطاق وتوقيت» أي رد على أي هجوم لن يحددهما من يهددون إيران. وقال: «أي عدوان سيقابل برد متناسب وحاسم وفعّال». وقال المتحدث باسم الجيش الإيراني محمد أكرمي نيا إن أي حرب جديدة لن تقتصر على غرب آسيا، وإن «المنشآت والمعدات والقوات والمصالح الأمريكية» يمكن أن تُستهدف أينما أمكن الوصول إليها. وقال إن أي صراع مستقبلي قد يستمر «لفترة أطول بكثير» من الحرب السابقة.

وذكرت «بي بي سي فارسي» أيضاً أن المرشد الأعلى الإيراني مجتبى خامنئي أمر القادة بالرد «بشكل عاجل» و«دون أي قيد جغرافي» على أي تهديد. وأضاف التقرير أنه قال أيضاً إن إيران ستحدد توقيت وشروط إنهاء أي هجوم عسكري أو «إرهابي» جديد. وقالت «بي بي سي فارسي» إن الموقع الرسمي للمرشد أورد التعليمات.

وفي سياق منفصل، ذكرت وكالة الأنباء القطرية الرسمية يوم الأحد أن ناقلة غاز طبيعي مسال تعرضت لـ«مقذوف مجهول» أثناء عبورها مياه الخليج مساء الjمعة. وأوضحت الوكالة، وفقاً للتقرير، أن السفينة «الميعاد» تملكها شركة قطر للنقل البحري بالغاز. وقالت الوكالة إنه لم يصب أي من أفراد الطاقم بأذى ولم يكن هناك أي أثر بيئي. وقالت الشركة إن السفينة «آمنة» ويمكنها مواصلة العمل.

وأعلنت إيران، وفقاً لـ«بي بي سي فارسي»، عن قيود في مضيق هرمز منذ بدء الحرب في الشرق الأوسط، واستهدفت سفناً تصفها بأنها «مخالفة». وفرضت الولايات المتحدة حصاراً بحرياً على الموانئ الإيرانية. وتكثف قطر، التي تعمل وسيطاً، جهودها الدبلوماسية في الأيام الأخيرة لإعادة إطلاق المحادثات بين واشنطن وطهران.

وفي بيان، قالت وزارة الخارجية الإيرانية إن البلاد أدرجت جهاز الاستخبارات البريطاني «إم آي 6» على قائمة الجماعات «المعادية». وقالت أيضاً إن البحرية الملكية والقوات الجوية الملكية أُدرجتا ضمن إجراءات مكافحة الإرهاب الإيرانية، وفقاً لـ«بي بي سي فارسي». واستشهدت إيران بالتعاون العسكري البريطاني مع الولايات المتحدة وإسرائيل في الحرب بوصفه أحد أسباب القرار.

كما حذّرت شركات تشغيل مخازن الغاز الألمانية من انخفاض الاحتياطيات قبل فصل الشتاء. ووفقاً لـ«بي بي سي فارسي»، قالت الهيئة الصناعية الألمانية «INES» إن مستويات التخزين بلغت 61.35 في المئة بنهاية أكتوبر، وإن مستوى التخزين في البلاد ظل عند أدنى مستوى قياسي لهذا الوقت من العام.

ما الذي لم يتأكد بعد

لا يتضح من المصادر ما إذا كان ترامب ينوي استئناف العمل العسكري. كما لم يتم التحقق من المنشور على «تلغرام» المنسوب إلى تصريحات ترامب بنص رسمي. ولا توضح المصادر متى قد تسفر المحادثات التي تتوسط فيها قطر عن نتيجة، ولا ما إذا كانت جهة بعينها قد استهدفت الناقلة «الميعاد».

لماذا يهم الأمر

بالنسبة لسكان الخليج، فإن الهجمات المبلغ عنها على الملاحة والقيود في مضيق هرمز تؤثر في حركة الوقود والبضائع عبر ممر مائي حيوي. وتثير تصريحات إيران بأن أي رد قد يمتد إلى ما هو أبعد من المنطقة احتمال امتداد الصراع إلى دول أخرى وإلى القوات والمصالح الأمريكية في الخارج.

الخلفية

تصف المصادر حرباً في الشرق الأوسط شاركت فيها إيران والولايات المتحدة وإسرائيل. وقالت إيران إن التعاون العسكري البريطاني مع هذين البلدين كان عاملاً في قرارها بشأن «إم آي 6» والبحرية الملكية والقوات الجوية الملكية. وتستضيف قطر، وفقاً للتقارير، وجوداً عسكرياً أمريكياً كبيراً، وقد عملت وسيطاً في المحادثات.

ما الذي سيحدث لاحقاً

تشير تصريحات ترامب إلى أنه لم يُحدَّد موعد لقرار استئناف العمل العسكري. وقالت قطر إنها تسعى إلى إعادة إطلاق المفاوضات، لكن المصادر لا تحدد موعداً لجولة جديدة. وقال الجيش الإيراني إنه يحدّث قائمة أهدافه ويعزز جاهزيته العملياتية. ومن المتوقع صدور مزيد من التصريحات من واشنطن وطهران، لكن لم يُحدَّد أي موعد لذلك في المصادر.

المصادر

كُتب هذا التقرير من المصادر أدناه وتم التحقق منه عبر مصدرين على الأقل.

AIصيغ بمساعدة الذكاء الاصطناعي من المصادر أدناه.كيف نستخدم الذكاء الاصطناعي

هل لاحظت خطأ؟

تغطية ذات صلة