خبراء أمميون يحثون الهند على التحقيق في قمع الاحتجاجات على مراجعة قوائم الناخبين
دعا خبراء في الأمم المتحدة إلى إجراء تحقيق مستقل في طريقة تعامل السلطات الهندية مع الاحتجاجات على قوائم الناخبين، التي يقول المحتجون إنها تؤثر بشكل غير متناسب على المسلمين وفئات أخرى، بحسب ما أفادت به صحيفة عرب نيوز.
واشنطن — دعا خبراء في الأمم المتحدة، يوم الثلاثاء، إلى إجراء تحقيق مستقل في طريقة تعامل السلطات الهندية مع حملة قمع أخيرة للاحتجاجات على قوائم الناخبين، التي يقول المحتجون إنها تؤثر بشكل غير متناسب على المسلمين في الهند، وفقا لصحيفة عرب نيوز.
وقال الخبراء إن المتظاهرين تعرضوا لإصابات، وإن بعضهم أفاد بتعرضه لسوء المعاملة، بحسب ما أفادت به عرب نيوز. وذكرت الصحيفة أن البيان صادر عن نحو两 عشرين خبيرا.
ما قاله الخبراء
وقال الخبراء في البيان، وفق ما نقلته عرب نيوز: "على الرغم من الطابع السلمي للتجمعات، أفادت التقارير بأن أجهزة إنفاذ القانون استخدمت القوة ضد طلاب غير مسلحين، بما في ذلك الضرب بالهراوات، ومنعت الآلاف من الانضمام إلى الاحتجاجات". وأوضحت عرب نيوز أن الضرب بالهراوات يعني استخدام العصي لتفريق الحشود.
ووجه الخبراء كذلك عدة مطالب. وقالوا، بحسب ما نقلته عرب نيوز: "ندعو السلطات إلى وقف استخدام القوة المفرطة فورا، وإلغاء الحظر الشامل للتجمعات، والامتناع عن إساءة استخدام المراقبة الرقمية، بما في ذلك عبر القياسات الحيوية، وعن تعطيل الإنترنت".
رد الحكومة
ذكرت عرب نيوز أن السفارة الهندية في واشنطن لم ترد فورا على طلب للتعليق على البيان.
وأفادت الصحيفة بأن الهند رفضت مرارا مثل هذه الانتقادات ووصفتها بأنها تدخل في شؤونها الداخلية. ووفقا لعرب نيوز، فعلت ذلك في وقت سابق من هذا الشهر حين أثار مكتب الأمم المتحدة لحقوق الإنسان مخاوف بشأن الاعتقالات الجماعية المرتبطة بأحدث الاحتجاجات.
وذكرت عرب نيوز أيضا أن جماعات حقوق الإنسان، من بينها منظمة العفو الدولية و"هيومن رايتس ووتش"، أدانت حملة القمع.
الخلفية
بحسب عرب نيوز، نظمت أحزاب سياسية معارضة ومنظمات طلابية احتجاجات في الهند هذا الشهر. وهي تطالب باستقالة كبير مفوضي الانتخابات غيانيش كومار بسبب مراجعة قوائم الناخبين. ويقول المحتجون إن هذه المراجعة تصب في مصلحة حزب بharatiya Janata Party بزعامة رئيس الوزراء narendra Modi.
وأفادت عرب نيوز بأن الجماعات المحتجة تقول إن 130 مليون اسم حُذفت من قوائم الناخبين، وإن ذلك حرم ناخبين مؤهلين من حق التصويت. وتقول هذه الجماعات إن الفقراء والمشردين تأثروا بشكل غير متناسب، كما تأثرت الأقليات العرقية، ومنها المسلمون، الذين تقول الجماعات إنهم لا يرجح أن يصوتوا لحزب بharatiya Janata القومي الهندوسي.
ونفى حزب بharatiya Janata وهيئة الانتخابات الهندية هذا الادعاء، بحسب ما أفادت عرب نيوز. وتقول الهيئة إنها أزالت الناخبين المكررة أسماؤهم، والمتوفين، والمنتقلين، وغيرهم ممن لا يستوفون الشروط. وتقول إن من استُبعدوا عن طريق الخطأ يمكنهم تقديم طعون، وفقا للصحيفة.
ووصفت عرب نيوز خبراء الأمم المتحدة بأنهم أفراد يعينهم مجلس حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة لرصد أزمات حقوق الإنسان المحددة وتوثيقها. وقالت إنهم مستقلون عن منظمة الأمم المتحدة نفسها.
ولم يذكر تقرير عرب نيوز ما إذا كانت السلطات الهندية قد أعلنت أي تحقيق في سلوك أجهزة إنفاذ القانون خلال الاحتجاجات. كما لم يُعطِ التقرير أرقاما لعدد المصابين أو المعتقلين. وادعاءات حجم عمليات الحذف من قوائم الناخبين وتأثيرها على جماعات بعينها صادرة عن الجماعات المحتجة، ويرفضها حزب بharatiya Janata وهيئة الانتخابات.
كيف تطورت القصة
- 20 أكتوبر 2026Supreme Court seeks Centre's response on PIL over talaq guidelines
- 20 أكتوبر 2026خبراء أمميون يحثون الهند على التحقيق في قمع الاحتجاجات على مراجعة قوائم الناخبين
المصادر
يستند هذا التقرير إلى البيان الرسمي أو المصدر أدناه، وينسب إليه كل معلومة.
AIصيغ بمساعدة الذكاء الاصطناعي من المصادر أدناه.كيف نستخدم الذكاء الاصطناعي
هل لاحظت خطأ؟