Skip to content
Zenga News

الإليزيه: ماكرون طلب من الشرطة اعتماد أساليب جديدة في مواجهة المخربين

قالت الرئاسة الفرنسية إن الرئيس إيمانويل ماكرون طلب من الشرطة استخدام أساليب عمل جديدة في مواجهة المسؤولين عن أعمال التخريب، وذلك وفقاً لمنشورين على تطبيق تيليغرام لقناتي الجزيرة. ولم تُقدَّم أي تفاصيل.

Onur Irmako
Zenga News مكتب أوروبا والأمريكتين · تحرير Onur Irmako · حُدّث · 2 دقائق للقراءة
File photo: Bâtiment de l'ancien hôtel Élysée-Palace au 103 avenue des Champs-Élysées (Paris, 8e arrond). Architecte Georges Chedanne (1861-1940).
File photo: Bâtiment de l'ancien hôtel Élysée-Palace au 103 avenue des Champs-Élysées (Paris, 8e arrond). Architecte Georges Chedanne (1861-1940). صورة: Siren-Com / Wikimedia Commons · CC BY-SA 3.0

باريس — قال الإليزيه يوم الاثنين إن الرئيس إيمانويل ماكرون طلب من الشرطة اعتماد أساليب عمل جديدة في مواجهة المسؤولين عن أعمال التخريب، وذلك وفقاً لمنشورين على قناتين لشبكة الجزيرة على تطبيق تيليغرام.

ظهر المنشور الأول على قناة الجزيرة مباشر في الساعة 05:26 بتوقيت غرينتش يوم 19 أكتوبر 2026، ووُسم بأنه خبر عاجل. وقال إن الإليزيه أفاد بأن ماكرون "يطلب" من الشرطة اعتماد أساليب عمل جديدة في مواجهة مرتكبي أعمال التخريب.

ونشرت قناة الجزيرة الإخبارية باللغة العربية على تيليغرام منشوراً مشابهاً في الساعة 05:52 بتوقيت غرينتش. ووصفت المعنيين بأنهم من "أطلق عليهم" مرتكبي أعمال التخريب. وتشير الصياغة إلى أن ماكرون استخدم هذا المصطلح بنفسه، إلا أن المنشورات لا تنقل كلامه مباشرة.

ما لا تذكره المنشورات

المنشوران عبارة عن عناوين قصيرة، ولا يقدمان أي تفاصيل إضافية، ولم تشر القناتان إلى مقال أوسع.

ولا تذكر المنشورات ماهية الأساليب الجديدة، ولا الوحدات أو الأجهزة الشرطية المعنية. كما لا تحدد متى صدرت التعليمات، ولا إن كانت قد صدرت خلال اجتماع أو في بيان أو في رسالة.

ولا تحدد المنشورات أيضاً أعمال التخريب التي كان ماكرون يشير إليها، ولا تتضمن مكاناً أو تاريخاً لأي حادثة، ولا معلومات عن إصابات أو أضرار أو اعتقالات. ولا توضح المواد المتاحة ما إذا كان بيان الإليزيه مرتبطاً بحدث بعينه.

ردود الفعل والتحقق

لا تتضمن المواد المتاحة أي ردود فعل من نقابات الشرطة أو الوزراء أو الأحزاب المعارضة أو مسؤولين آخرين، ولا تتضمن بياناً من وزارة الداخلية.

وترد المعلومات من منشورات على وسائل التواصل الاجتماعي فقط. ولم تؤكدها أي تقارير منشورة لوسيلة إعلامية، ولا نص لبيان الإليزيه. ونسبة المعلومات إلى الإليزيه تعود إلى ما نقلته القناتان. ولم تطلع "زينغا نيوز" على البيان الأصلي.

تحمل المنشورات الصياغة نفسها تقريباً، ويبدو أنها تنقل الإعلان نفسه الصادر عن الإليزيه. ويستخدم منشور "مباشر" صيغة المضارع "يطلب"، بينما يستخدم منشور الجزيرة الإخبارية صيغة الماضي "طلب". ويرجح أن الفرق يعود إلى الصياغة فقط. ولا تُظهر المواد المتاحة أن الروايتين تختلفان في أي واقعة.

ومن المتوقع أن تصدر تفاصيل إضافية عن الإليزيه أو الحكومة الفرنسية. وإلى أن يحدث ذلك، تظل طبيعة الطلب ونطاقه غير واضحين.

المصادر

كُتب هذا التقرير من المصادر أدناه وتم التحقق منه عبر مصدرين على الأقل.

AIصيغ بمساعدة الذكاء الاصطناعي من المصادر أدناه.كيف نستخدم الذكاء الاصطناعي

هل لاحظت خطأ؟

تغطية ذات صلة