الأزهر يدعو إلى تشكيل لجنة حكماء عاجلة لوقف الصراعات الإقليمية
دعا الأزهر المصري، يوم الأحد، إلى تشكيل لجنة وساطة من ممثلين عرب ومسلمين لنزع فتيل الصراعات في المنطقة، وعرض دعم عمل هذه الهيئة.
القاهرة — دعا الأزهر، المؤسسة السنية الرائدة في مصر، مساء يوم الأحد، إلى تشكيل لجنة وساطة عاجلة من ممثلين عن الدول العربية والإسلامية لنزع فتيل الصراعات في المنطقة، وفقاً لبيان صادر عن شيخه.
صدر البيان عن شيخ الأزهر أحمد الطيب بتاريخ 18 أكتوبر 2026. ونقلت قناة العربية الخبر في منشور على تلغرام في اليوم نفسه، ووصفت الهيئة المقترحة بأنها لجنة من "الحكماء". كما نقلت صحيفة "مانشيت" المصرية البيان، نقلاً عن موقع "الشروق أون لاين".
ماذا يقول البيان
دعا الطيب إلى تشكيل "لجنة وساطة وتهدئة" من ممثلين عن "دول عربية وإسلامية مختلفة". ووصف البيان الأعضاء المرتقبين بأنهم أشخاص مخلصون وحكماء يؤثرون السلام والاستقرار.
ووفقاً للنص الذي نقلته "مانشيت"، ستُكلَّف اللجنة بـ"إجراء فوري" لنزع فتيل الأزمات والصراعات، وتقريب وجهات النظر، وإنهاء الخلافات بين المسلمين. وقال البيان إن ذلك ينبغي أن يحفظ قوة الدول العربية وسيادتها، ويصون أرواح شعوبها.
ودعا الطيب الدول العربية والإسلامية أيضاً إلى تقديم روح الأخوة. وعدّد روابط الدين والدم واللغة. وطالب بـ"الوقف الفوري والشامل لكل أعمال الحرب والقتال".
وحذّر من أن الانقسام والتناحر هما "السبب الرئيسي" في ضعف الأمة الإسلامية. وقال البيان إن ذلك يترك مقدساتها عرضة للانتهاك ويدعو أمماً أخرى إلى التكالب عليها. وأشار إلى أن الأمة تحتاج أشد الحاجة إلى الوحدة في هذا الوقت.
وقال الأزهر إنه مستعد لتقديم "كل الدعم" لجهود اللجنة. وعبّر عن ثقته في أن جميع الأطراف قادرة على تجاوز خلافاتها و"طي صفحة الماضي".
واستشهد البيان بآيتين قرآنيتين؛ الأولى من سورة آل عمران، الآية 103، في الاعتصام بحبل الله وعدم التفرق. والثانية من سورة الحجرات، الآية 9، التي تدعو إلى الإصلاح بين طائفتين من المؤمنين تقتتلان. كما استشهد بحديث منسوب إلى النبي محمد صلى الله عليه وسلم يحذر من اقتتال المسلمين فيما بينهم.
ما الذي لم يتأكد
لا تسمي التقارير المتاحة الصراعات أو الدول التي تشير إليها الدعوة. ويتحدث البيان عن "صراعات ونزاعات دامية" قال إنها أضرت بالأمن القومي وزعزعت استقرار المنطقة، لكنه لا يحدد الأطراف المعنية.
ولا توضح المصادر من سيشكّل اللجنة أو يدعو إلى اجتماعها، ولا كيفية اختيار أعضائها، ولا ما إذا كانت أي حكومة أو منظمة قد استجابت للدعوة. وقالت "مانشيت" إن الجهات المعنية ما زالت تتحقق من التفاصيل، وإن البيانات الرسمية تبقى المرجع الرئيسي لأي تطورات لاحقة.
خلفية
وقدّم الطيب الدعوة بوصفها جزءاً من "المسؤولية التاريخية والدينية" للأزهر تجاه القضايا العربية والإسلامية. ويقع الأزهر في القاهرة، وشيخه هو أعلى مسؤوليه.
ومنشور قناة العربية على تلغرام مادة على وسائل التواصل الاجتماعي، ويُستشهد به هنا فقط لعنوانه ولكونه نقل الدعوة. أما مضمون البيان فمصدره النص الذي نشرته "مانشيت".
المصادر
كُتب هذا التقرير من المصادر أدناه وتم التحقق منه عبر مصدرين على الأقل.
AIصيغ بمساعدة الذكاء الاصطناعي من المصادر أدناه.كيف نستخدم الذكاء الاصطناعي
هل لاحظت خطأ؟