سوريا تدرس الانضمام إلى حلف الدفاع المشترك في مكة، وفق وزير خارجيتها
يقول وزير خارجية سوريا إن محادثات جارية حول إمكانية انضمام دمشق إلى ميثاق مكة للدفاع المشترك، بحسب صحيفة "The New Arab".

المنامة — أكد وزير خارجية سوريا، أسعد الشيباني، يوم السبت أن مناقشات جارية لتقييم إمكانية انضمام سوريا إلى ميثاق مكة للدفاع المشترك، بحسب صحيفة "The New Arab". وتحدث في فعالية "أعمدة الأمن الإقليمي" ضمن "حوار المنامة 2026" الذي ينظمه المعهد الدولي للدراسات الاستراتيجية (IISS). ونشرت الصحيفة تصريحاته بتاريخ 31 أكتوبر 2026.
وبحسب التقرير، قال الشيباني إن أمن الخليج "جزء لا يتجزأ من الأمن الإقليمي السوري". وأضاف أن دمشق تقف إلى جانب دول الخليج وشعوبها في مواجهة الميليشيات العابرة للحدود. ولم يقدم الوزير مزيداً من التفاصيل حول المحادثات المتعلقة بالانضمام إلى الميثاق، وفق ما ذكرت الصحيفة.
وبحسب التقرير، وُقّع ميثاق مكة من قبل السعودية وتركيا وباكستان في مدينة مكة المكرمة في 7 أغسطس. وينص الميثاق على اتفاقية دفاع مشترك يُعد بموجبها أي هجوم على إحدى الدول الأعضاء الثلاث هجوماً على الجميع.
كما أدان الشيباني الهجمات الصاروخية والطائرات المسيّرة الأخيرة على السعودية، بحسب التقرير. وأكد تضامن دمشق مع شركائها في مواجهة تلك الهجمات. ورفض أيضاً استخدام الأراضي السورية لتهديد الدول المجاورة. وأضاف أن سوريا تدعم حكومة اليمن المعترف بها دولياً في استعادة سيادتها على بلادها.
لماذا يهم ذلك
بالنسبة لسوريا، يتمثل السؤال في ما إذا كان دور أمني إقليمي سيربط قواتها المسلحة بالتزام دفاعي قطعته ثلاث دول أخرى. ولا يوضح التقرير ما الالتزامات، إن وجدت، التي ستتحملها سوريا. كما لا يذكر ما إذا كانت للمحادثات جدول زمني.
وتربط تصريحات الوزير أمن سوريا بالخليج واليمن. ووفقاً للتقرير، قال الشيباني إن لدى سوريا خبرة في مواجهة الميليشيات التي تدخلت في البلاد خلال حرب استمرت 14 عاماً، وإن هذه الخبرة يمكن مشاركتها لتعزيز التعاون والاستقرار الإقليميين.
الخلفية
ميثاق مكة اتفاق حديث العهد. وبحسب صحيفة "The New Arab"، تتعرض السعودية لهجمات من الحوثيين في اليمن منذ توقيع الميثاق، وقد استأنفت القتال ضد الجماعة في اليمن. ويقول التقرير إن ذلك أعاد إشعال الحرب الأهلية هناك. كما يذكر أن باكستان وتركيا لم تعلنا أي هجمات على الحوثيين المدعومين من إيران.
وفي ما يخص هضبة الجولان، قال الشيباني إن موقف دمشق ثابت. واستشهد بقرار مجلس الأمن الدولي رقم 497 الذي يرفض قانون إسرائيل بشأن هضبة الجولان، ويعتبر ضم الأراضي باطلاً ولاغياً بموجب القانون الدولي. وقال أيضاً إن سوريا تعرضت لأكثر من ألف هجوم إسرائيلي في أقل من عامين، أدت إلى عشرات القتلى. وتساءل عن كيفية التوفيق بين مطالب إسرائيل بالسيطرة على الحدود ومصادرة الأسلحة، وبين ما وصفه بالانتهاكات اليومية للسيادة السورية. ويشير التقرير إلى المبرر الذي أعلنته إسرائيل للهجمات.
ما الذي سيحدث لاحقاً
لم تذكر صحيفة "The New Arab" موعداً محدداً لاتخاذ قرار بشأن عضوية سوريا. ولم يحدد الوزير موعد انتهاء المحادثات. ولا يستشهد التقرير ببيان من السعودية أو تركيا أو باكستان حول العضوية المحتملة لسوريا.
كيف تطورت القصة
- 21 أكتوبر 2026Syria and Lebanon discuss refugee returns and child protection
- 23 أكتوبر 2026قاضٍ في محكمة دمشق: أدلة ربطت بشار الأسد بالأوامر في الحكم الصادر ضده
- 27 أكتوبر 2026سوريا تقول إن غارات أردنية أودت بحياة سبعة أشخاص وتنفي تنسيق عمّان
- 31 أكتوبر 2026سوريا تدرس الانضمام إلى حلف الدفاع المشترك في مكة، وفق وزير خارجيتها
المصادر
يستند هذا التقرير إلى البيان الرسمي أو المصدر أدناه، وينسب إليه كل معلومة.
AIصيغ بمساعدة الذكاء الاصطناعي من المصادر أدناه.كيف نستخدم الذكاء الاصطناعي
هل لاحظت خطأ؟