ادعاء عام فرنسي يطالب بمنع رима حسن من ممارسة السياسة لمدة عامين
طالب ادعاء عام في باريس بمنع عضوة البرلمان الأوروبي ريما حسن من ممارسة السياسة لمدة عامين، والحكم عليها بالسجن 10 أشهر مع وقف التنفيذ، وفقاً لموقع Haberler.com.

باريس — طالب ادعاء عام في فرنسا بمنع ريما حسن، وهي عضوة في البرلمان الأوروبي من أصل فلسطيني، من ممارسة السياسة لمدة عامين، والحكم عليها بالسجن 10 أشهر مع وقف التنفيذ، وذلك بسبب منشور على وسائل التواصل الاجتماعي، وفقاً لموقع Haberler.com الذي نشر الخبر يوم الاثنين 20 أكتوبر 2026. وبدأت المحاكمة في محكمة باريس القضائية يوم الأحد، بحسب التقرير نفسه.
التهمة هي "الدعاية للإرهاب". ووفقاً لموقع Haberler.com، يتعلق المنشور بكوزو أوكاموتو، وهو عضو سابق في الجيش الأحمر الياباني. وقد شاركت حسن صورة لأوكاموتو واقتباساً منسوباً إليه في 26 مارس، بحسب التقرير. وفي الاقتباس، يقول أوكاموتو إنه كرّس شبابه للقضية الفلسطينية، وإن المقاومة حق وواجب ما دام الظلم قائماً.
وأُوقفت حسن في باريس في أبريل بسبب المنشور، بحسب موقع Haberler.com. ولم يذكر التقرير ما إذا كانت لا تزال موقوفة، ولم يحدد موعداً متوقعاً للحكم.
وقدّم الادعاء طلبه في اليوم الثاني من المحاكمة، وفقاً للتقرير. وذكر موقع Haberler.com أن الادعاء رأى أن المنشور يرقى إلى الدعاية للإرهاب.
وخاطبت حسن المحكمة في اليوم الأول. ووفقاً لموقع Haberler.com، نقلت وسائل إعلام وطنية أنها وصفت القضية بأنها محاولة لترهيبها. وقالت إنها تُسكت بسبب معارضتها السياسية. كما قالت إنها المسؤولة المنتخبة في الجمهورية الخامسة، التي بدأت عام 1958، الأكثر ملاحقةً بسبب مواقفها السياسية. وأفادت التقارير بأنها أبلغت المحكمة أنه لم يكن أمامها خيار سوى ممارسة حقها في التزام الصمت.
ولم يذكر موقع Haberler.com أي رد من البرلمان الأوروبي أو الحكومة الفرنسية أو فريق حسن القانوني. ولم يوضح التقرير ما إذا كانت حسن قد ردّت على طلب الادعاء أمام المحكمة.
وأشار التقرير إلى أن أوكاموتو معروف بأنه أحد المسؤولين عن هجوم عام 1972 في مطار بن غوريون في تل أبيب، الذي أسفر عن مقتل 26 شخصاً. ولم يقدم المصدر تفاصيل إضافية عن الهجوم أو عن الوضع الحالي لأوكاموتو.
خلفية
ريما حسن عضوة في البرلمان الأوروبي. ويصفها المصدر بأنها سياسية من أصل فلسطيني تُحاكم في باريس. وتتعلق قضيتها بمنشور واحد على وسائل التواصل الاجتماعي، وفقاً لموقع Haberler.com. ولم يقدم التقرير تفاصيل عن أي إجراءات سابقة ضدها.
كان كوزو أوكاموتو عضواً في الجيش الأحمر الياباني، وهي جماعة مسلحة، ويرتبط بها الهجوم الذي وقع عام 1972 في مطار بن غوريون، وفق التقرير. ولم يصف المصدر دور أوكاموتو في الهجوم سوى بأنه معروف كأحد المسؤولين عنه.
يعتمد هذا التقرير على مصدر واحد هو موقع Haberler.com، وهو موقع إخباري باللغة التركية. ولم تتحقق "زينغا نيوز" بشكل مستقل من تفاصيل إجراءات المحكمة.
المصادر
يستند هذا التقرير إلى البيان الرسمي أو المصدر أدناه، وينسب إليه كل معلومة.
AIصيغ بمساعدة الذكاء الاصطناعي من المصادر أدناه.كيف نستخدم الذكاء الاصطناعي
هل لاحظت خطأ؟