باكستان ومصر تدينان هجمات الحوثيين وتؤيدان السعودية
أكد وزيرا الخارجية إسحاق دار وبدر عبد العاطي، في اتصال هاتفي، التضامن مع المملكة العربية السعودية، وفقاً لوكالة الأناضول. كما تحدث دار مع عباس عراقجي، وزير الخارجية الإيراني.

إسلام آباد — أعادت باكستان ومصر، يوم الأحد، التأكيد على إدانتهما للهجمات التي شنتها جماعة الحوثي اليمنية على المملكة العربية السعودية، وذلك وفقاً لتقرير وكالة الأناضول الصادر بتاريخ 18 أكتوبر 2026.
وذكرت الأناضول أن هذا الموقف جاء خلال اتصال هاتفي بين وزير الخارجية الباكستاني إسحاق دار ونظيره المصري بدر عبد العاطي. واستندت الوكالة في ذكر الاتصال إلى بيان صادر عن وزارة الخارجية الباكستانية.
تفاصيل الاتصال
وبحسب ما نقلته الأناضول عن البيان، تبادل الوزيران وجهات النظر حول التطورات الأخيرة في المنطقة. وأدانا، بلهجة شديدة، الهجمات الحوثية ضد المملكة العربية السعودية، بحسب ما أفادت الوكالة.
وأكد الوزيران أيضاً ما وصفه البيان بالتضامن الكامل مع المملكة. وقالت الأناضول إنهما عبّرا عن دعمهما لسيادة السعودية وسلامة أراضيها وأمنها.
كما ناقش المسؤولان التعاون في إطار مجموعة «آر-4»، بحسب الوكالة. ووصفت الأناضول المجموعة بأنها تضم باكستان ومصر وتركيا والسعودية. وقال الوزيران إنهما يتطلعان إلى الاجتماع المقبل للمجموعة، وفق التقرير، وأرادا له أن يعزز الروابط بين الأعضاء ويساعد في التنسيق بشأن القضايا الإقليمية.
الاتصال بوزير خارجية إيران
وأفادت الأناضول بوجود اتصال منفصل بين دار ووزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي. ووصفت الوكالة عراقجي بأنه «أبرز الدبلوماسيين الإيرانيين»، وقالت إن الطرفين ناقشا التطورات الإقليمية المتغيرة عبر الهاتف.
وبحسب التقرير، ناقش الطرفان أيضاً الاجتماع الجاري لمجلس وزراء خارجية منظمة التعاون الإسلامي في بغداد. وأكدت الأناضول أن دار شدد على أهمية استمرار الحوار والدبلوماسية في التعامل مع التحديات الإقليمية.
ما لم يرد في التقرير
يعتمد تقرير الأناضول على بيان وزارة الخارجية الباكستانية. ولا يذكر ما إذا كانت الحكومة المصرية قد نشرت روايتها الخاصة عن الاتصال.
ولا يقدم التقرير تفاصيل عن الهجمات الحوثية على السعودية التي أدانها الوزيران، ولا يذكر متى وقعت، أو ما الذي استُهدف، أو ما إذا كان أحد قد قُتل أو أُصيب. كما لا يتضمن أي رد من الحوثيين أو من السلطات السعودية. ولم تتحقق «زنغا نيوز» بشكل مستقل من محتوى الاتصال أو البيان.
خلفية
يشير تقرير الأناضول إلى مجموعة «آر-4» بوصفها إطاراً يربط باكستان ومصر وتركيا والسعودية. ولم تقدم الوكالة مزيداً من المعلومات عن كيفية تشكيل المجموعة أو عن وتيرة اجتماعاتها، واكتفت بالقول إن أعضاءها يأملون في عقد اجتماع آخر.
ووضع التقرير أيضاً اتصال دار وعراقجي في سياق اجتماع وزراء خارجية منظمة التعاون الإسلامي في بغداد، الذي وصفته الأناضول بأنه كان مستمراً وقت الاتصال. ولم تذكر الوكالة ما نوقش في ذلك الاجتماع، ولا ما إذا كانت باكستان وإيران قد اتفقتا على موقف مشترك.
المصادر
يستند هذا التقرير إلى البيان الرسمي أو المصدر أدناه، وينسب إليه كل معلومة.
AIصيغ بمساعدة الذكاء الاصطناعي من المصادر أدناه.كيف نستخدم الذكاء الاصطناعي
هل لاحظت خطأ؟