Skip to content
Zenga News

النائبة الديمقراطية هейلي ستيفنز تؤيد الجمهوري مايك روجرز في سباق مجلس الشيوخ بولاية ميشigan

أعلنت هейلي ستيفنز، النائبة الديمقراطية عن ولاية ميشيغان، التي خسرت الانتخابات التمهيدية للحزب لمجلس الشيوخ أمام عبد الله السيد، تأييدها للجمهوري مايك روجرز قبل يومين من انتخابات التجديد النصفي.

Onur Irmako
Zenga News مكتب أوروبا والأمريكتين · تحرير Onur Irmako · حُدّث · 3 دقائق للقراءة
File photo: Built in 1873-1879, this Renaissance Revival-style building was designed by Elijah E. Myers for the State of Michigan to serve as the seat of the state government of Michigan, replacing an earlier capitol building in Lansing, built in 184
File photo: Built in 1873-1879, this Renaissance Revival-style building was designed by Elijah E. Myers for the State of Michigan to serve as the seat of the state government of Michigan, replacing an earlier capitol building in Lansing, built in 184 صورة: w_lemay / Wikimedia Commons · CC BY-SA 2.0

ديترويت — أيدت النائبة في مجلس النواب الأمريكي هейلي ستيفنز، وهي ديمقراطية، يوم الأحد الجمهوري مايك روجرز للترشح لمجلس الشيوخ الأمريكي عن ولاية ميشيغان، في خطوة شكّلت ضربة لحملة مرشح الحزب الديمقراطي عبد الله السيد قبل يومين من الانتخابات النصفية، وفقاً لقناة الجزيرة ووكالة الأناضول.

وأعلنت ستيفنز التأييد في مقطع فيديو نشرته على منصة "إكس" للتواصل الاجتماعي. وقالت: "أؤيد مايك روجرز للترشح لمجلس الشيوخ الأمريكي. اليوم، لستُ جزءاً من حملة عبد الله". وجاء إعلانها بعد ظهورها إلى جانب روجرز في قداس كنسي في ديترويت في وقت سابق من يوم الأحد، بحسب التقارير.

وخسرت ستيفنز الانتخابات التمهيدية للحزب الديمقراطي في أغسطس أمام السيد بفارق ضئيل. وبحسب قناة الجزيرة، جرى استبعادها من فعالية مشتركة مع السيد في اليوم نفسه الذي ظهرت فيه في الكنيسة. وقالت ستيفنز في الفيديو: "إن ما نحن عليه بوصفنا سكان ميشيغان ليس الكراهية، و[هذا] ليس ما نحصل عليه من مرشح حزبنا الديمقراطي في الوقت الراهن".

وتتصدر السيد معظم استطلاعات الرأي الأخيرة، وفقاً لما ذكرته وكالة الأناضول. وأشار التقرير إلى أن التأييد قد يؤثر في بعض الناخبين عشية الاقتراع.

ورحّب الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بالتأييد ووصفه بأنه "كبير"، على منصته للتواصل الاجتماعي "تروث سوشال". وأشاد بستيفنز لإظهارها "شجاعة" و"ولاءً عظيماً وغير مسبوق تقريباً" للولاية، بحسب وكالة الأناضول.

وردّ زعيم الأغلبية الديمقراطية في مجلس الشيوخ تشاك شومر في بيان. وقال إن أعضاء الحزب الديمقراطي في المجلس "متحدون في دعمنا لعبد الله السيد"، ووصف روجرز بأنه "أداة في يد دونالد ترامب والمانحين من أصحاب المليارات". وقالت ستيفنز إنها ما زالت "ديمقراطية فخورة للغاية"، بحسب وكالة الأناضول.

ولم يرد السيد علناً على التأييد في التقارير التي اطّلعنا عليها. وكان قد قال في وقت سابق إن ستيفنز بدت "مصممة على إعادة فتح نقاش حول انتخابات تمهيدية انتهت قبل ثلاثة أشهر"، بحسب وكالة الأناضول.

وذكرت التقارير أيضاً أن جميع موظفي ستيفنز في الكونغرس، بمن فيهم رئيسة أركان مكتبها، قدّموا استقالاتهم بعد التأييد. ونقلت وكالة الأناضول عن تقرير لميليسا نان بيرك من صحيفة "ديترويت نيوز"، استناداً إلى متحدث. ولم يتضح ما إذا كانت الاستقالات مرتبطة بالتأييد.

لماذا يهم الأمر

يُعد مقعد ميشيغان في مجلس الشيوخ أحد السباقات التي ستساعد في تحديد الحزب الذي سيسيطر على مجلس الشيوخ الأمريكي بعد انتخابات التجديد النصفي. ووصفت قناة الجزيرة السباق بأنه شديد التنافس. ومن شأن انقسام الديمقراطيين عشية الاقتراع أن يؤثر في نسبة المشاركة وفي اختيار الناخبين الذين دعموا ستيفنز في الانتخابات التمهيدية.

وأثار السباق اهتماماً بديانة السيد. وبحسب وكالة الأناضول، فإن السيد، وهو مسؤول سابق في الصحة العامة، سيصبح أول مسلم يُنتخب لعضوية مجلس الشيوخ الأمريكي إن فاز. وذكرت الوكالة أن روجرز سعى إلى جعل ديانة السيد قضية انتخابية، مدّعياً أن ولاءاته منقسمة. ووصفت الوكالة هجمات أنصار السيد بأنها تنطوي على إسلاموفوبيا، وردّ السيد على هذه الادعاءات.

خلفية

كانت ستيفنز والسيد منافسين في الانتخابات التمهيدية للحزب الديمقراطي في أغسطس 2026. وقالت قناة الجزيرة إن ستيفنز خسرت بفارق ضئيل. وعقد الاثنان بعد ذلك فطور وحدة عقب الانتخابات التمهيدية، لكنهما لم يظهرا معاً علناً منذ ذلك الحين، بحسب وكالة الأناضول.

وتصاعدت الخلافات العلنية بين الطرفين في الأسابيع التي سبقت التأييد. فقد طالبت ستيفنز السيد بإدانة إعلان نشرته لجنة عمل سياسي مستقلة، يربط ارتفاع أسعار المواد الغذائية بمليارات الدولارات التي تقدمها الولايات المتحدة سنوياً لإسرائيل كمساعدات. وقالت إن على السيد أن يبدأ إصلاح تمويل الحملات الانتخابية "بإخراج إسرائيل من تفسيره لكل ما لا تستطيع ميشيغان تحمّله"، بحسب وكالة الأناضول.

كما ذكرت وكالة الأناضول أن ستيفنز تلقت تبرعات كبيرة بشكل غير معتاد قبل انتخاباتها التمهيدية من لجنة الشؤون العامة الأمريكية الإسرائيلية (AIPAC)، وهي لجنة عمل سياسي مؤيدة لإسرائيل. ووصف التقرير اللجنة بأنها أكبر لجنة عمل سياسي مؤيدة لإسرائيل في الولايات المتحدة.

ما الذي سيحدث لاحقاً

تُجرى انتخابات التجديد النصفي يوم الثلاثاء الموافق 3 نوفمبر 2026، بحسب وكالة الأناضول. وسيحسم الناخبون سباق مجلس الشيوخ في ميشيغان في ذلك اليوم. وتمثل تصريحات شومر ورد الفعل الديمقراطي على التأييد أحدث ردود الفعل العلنية التي أُفيد بها. ولا تذكر المصادر ما إذا كانت ستيفنز ستحشد لصالح روجرز، أو ما إذا كان سيُقدَّم مزيد من التوضيح بشأن مغادرة موظفيها.

المصادر

كُتب هذا التقرير من المصادر أدناه وتم التحقق منه عبر مصدرين على الأقل.

AIصيغ بمساعدة الذكاء الاصطناعي من المصادر أدناه.كيف نستخدم الذكاء الاصطناعي

هل لاحظت خطأ؟

تغطية ذات صلة