اشتباكات في تعز ولحج باليمن بينما تقول القوات الحكومية إنها استعادت الصنمات
قالت القوات الحكومية اليمنية إنها استعادت الصنمات في محافظة تعز في 18 أكتوبر. وأفادت العربية بوقوع قتال في تعز ولحج. وتستند التقارير إلى منشورات غير موثقة على تيليجرام.

تعز، اليمن — قالت القوات الحكومية اليمنية في 18 أكتوبر إنها استعادت منطقة الصنمات في محافظة تعز، فيما أفادت قناة العربية بوقوع اشتباكات عنيفة في تعز ولحج. وتستند الادعاءات إلى منشورات على تيليجرام، ولم يجرِ التحقق منها.
ما تقوله المنشورات
في منشور على تيليجرام، ذكرت قناة الجزيرة عربي أن القوات الحكومية استعادت الصنمات، في مديرية المصارح بمحافظة تعز، بالتعاون مع قوات "المقاومة الشعبية". ونُشر المنشور نحو الساعة 11:55 بتوقيت غرينتش. ولم يتضمن أي تفاصيل عن الإصابات أو مدة القتال أو الجهة التي كانت تسيطر على المنطقة من قبل.
وفي منشور منفصل على تيليجرام، نُشر نحو الساعة 07:56 بتوقيت غرينتش، أفادت العربية بوقوع "اشتباكات عنيفة" في تعز ولحج. كما أشار المنشور إلى كمين قال إنه أوقع 12 حوثياً. ولا يوضح عنوانه ما إذا كان هؤلاء الاثنا عشر قد قُتلوا أو أُصيبوا أو أُسروا. وأرفق المنشور رابطاً لمقال كامل لم يكن ضمن المواد المتاحة لإعداد هذا التقرير.
ولم يذكر أي من المنشورين الوحدات المشاركة، ولم يقدم أي منهما مواقع محددة في لحج. ولم يوضح أيٌّ منهما ما إذا كانت الاشتباكات في تعز ولحج مرتبطة ببعضها. ولم تتوافر أي بيانات من الحكومة أو الحوثيين تؤكد ادعاء استعادة الصنمات أو رقم الكمين.
تقارير منفصلة عن غارات سعودية
ونشرت صفحة "بالестين كرونيكل" منشوراً ثالثاً على تيليجرام، تناول تطورات أوسع في اليوم نفسه. وأفاد بأن غارات جوية سعودية استهدفت اليمن. واستشهد المنشور بيحيى سريع، الذي وصفه بأنه المتحدث باسم القوات المسلحة اليمنية، وقال إنه تحدث عن 53 غارة جوية سعودية خلال 24 ساعة. ووفقاً للمنشور، قال سريع إن بين القتلى والجرحى نساءً وأطفالاً.
ولم يقدم المنشور رقماً مستقلاً عن الضحايا، ولم يحدد أماكن وقوع الغارات. وقد نُقل بيان سريع عبر ملخص على وسائل التواصل الاجتماعي، ولم تؤكده أي وسيلة إعلامية أو بيان رسمي سعودي في المواد التي جرت مراجعتها.
وذكر المنشور نفسه أن الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي دعا إلى تفويض برلماني طارئ لتقديم مساعدة عسكرية إذا طلبتها السعودية. وأضاف أن وزراء من دول في المنطقة يجتمعون في بغداد. ووفقاً للمنشور، ناقش وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي لبنان وفلسطين ومضيق هرمز خلال هذه الاجتماعات.
ما الذي لم يتأكد
يستند استعادة الصنمات إلى بيان منسوب إلى القوات الحكومية ونُقل عبر تيليجرام، ولم تتوافر أي تأكيدات مستقلة. ولا يُعرف عدد المتضررين من اشتباكات تعز ولحج. ولا يمكن وصف الاثني عشر حوثياً الذين ذكرتهم العربية بأنهم قتلى أو مصابون استناداً إلى العنوان وحده. وتستند أرقام الغارات الجوية السعودية والخسائر المدنية المذكورة إلى مصدر واحد، ولم يجرِ التحقق منها.
خلفية
لا تقدم المواد التي جرت مراجعتها تاريخ القتال في تعز أو لحج. وتضع الاشتباكات في اليوم نفسه الذي شهد تقارير عن غارات سعودية في اليمن ونشاط دبلوماسي إقليمي، بما في ذلك دعوة مصر إلى تفويض برلماني والمحادثات الوزارية في بغداد. ولا تذكر المصادر كيفية ارتباط هذه التطورات ببعضها.
وتحتاج التفاصيل المتعلقة بالصنمات وقتال لحج والغارات إلى تأكيد من بيانات رسمية أو من تغطية صحفية لمؤسسات إخبارية ميدانية.
كيف تطورت القصة
- 18 أكتوبر 2026مقتل ثمانية جنود يمنيين في قتال مع الحوثيين في لحج، بحسب الجيش
- 18 أكتوبر 2026الحوثيون يفرجون عن 159 محتجزًا بموجب عفو، وفق اللجنة الدولية للصليب الأحمر
- 18 أكتوبر 2026وزيرة الخارجية اليمنية ترفض عرض الوساطة الإيراني في حرب اليمن
- 18 أكتوبر 2026اشتباكات في تعز ولحج باليمن بينما تقول القوات الحكومية إنها استعادت الصنمات
المصادر
كُتب هذا التقرير من المصادر أدناه وتم التحقق منه عبر مصدرين على الأقل.
- Al Jazeera Arabic (Telegram)ar · 18 أكتوبر 2026
- Palestine Chronicle (Telegram)en · 18 أكتوبر 2026
- Al Arabiya (Telegram)ar · 18 أكتوبر 2026
AIصيغ بمساعدة الذكاء الاصطناعي من المصادر أدناه.كيف نستخدم الذكاء الاصطناعي
هل لاحظت خطأ؟