Skip to content
Zenga News

اجتماع جنيف بشأن جهود السلام في السودان يفتتح بدعوات إلى خفض التصعيد

اجتمعت دول ومنظمات دولية في جنيف يوم الأربعاء لتنسيق الجهود الدبلوماسية الرامية إلى إنهاء الحرب في السودان، وفقاً لوكالة الأناضول.

Onur Irmako
Zenga News مكتب أفريقيا · تحرير Onur Irmako · حُدّث · 2 دقائق للقراءة
File photo: Le Palais des Nations à Genève.
File photo: Le Palais des Nations à Genève. صورة: Vassil / Wikimedia Commons · CC0

جنيف — افتُتح في جنيف يوم الأربعاء الاجتماع التشاوري السادس بشأن تعزيز السلام في السودان، بمشاركة دول ومنظمات دولية، وفقاً لوكالة الأناضول. ويهدف الاجتماع إلى تنسيق الجهود الدبلوماسية، والعمل على خفض التصعيد، ودعم عملية شاملة لإنهاء النزاع.

وقال وزير الدولة السويسري للشؤون الخارجية ألكسندر فاسيل للاجتماع إن الحرب في السودان دخلت عامها الرابع. وأضاف أن ظروفاً شبيهة بالمجاعة لا تزال قائمة في دارفور وكردفان وأجزاء أخرى من البلاد، وفقاً لوكالة الأناضول.

وحذّر فاسيل من أن النزاع يهدد الاستقرار الإقليمي بشكل متزايد، من خلال تداعيات عابرة للحدود وامتدادات إلى الدول المجاورة. وقال: "الحرب لا تؤثر على الشعب السوداني وحده، بل هي تهديد للاستقرار الإقليمي".

ووصف فاسيل الوضع بأنه أحد أسوأ الأزمات الإنسانية والحمائية في العالم. وقال إن أكثر من 15 مليون شخص نزحوا داخل السودان وعبر حدوده. وأضاف أن المدنيين ما زالوا يتحملون العبء الأكبر من النزاع، وأن حمايتهم وإمكانية وصول المساعدات الإنسانية إليهم يجب ألا تكون مشروطة بوقف لإطلاق النار أو بتسوية سياسية.

وقال فاسيل إن هناك اتفاقاً واسعاً على أن النزاع لا يمكن حله عسكرياً، ودعا إلى حوار "يقوده السودانيون ويكون شاملاً".

وقال بيكا هافيستو، المبعوث الشخصي للأمين العام للأمم المتحدة إلى السودان، إن الاجتماع أتاح للمشاركين فرصة لتقييم الجهود الجماعية ومعالجة التحديات القائمة وتعزيز التنسيق بين المبادرات الدبلوماسية. وأضاف أن الجهود الدولية ينبغي أن يكمل بعضها بعضاً وأن تسهم في إنهاء الحرب وتخفيف معاناة الشعب السوداني وتحقيق مستقبل يقوم على السلام والأمن والكرامة في سودان موحد.

وقال هافيستو إن المناقشات حول خفض التصعيد ستركز على تحديد إجراءات عملية تعزز بعضها بعضاً. وأوضح أن الهدف هو بناء الثقة وتهيئة الظروف الملائمة لوقف شامل لإطلاق النار.

وعلى الصعيد الإقليمي، قال هافيستو إن الروابط الوثيقة للسودان مع دول الجوار تعني أن عواقب الحرب تتجاوز حدوده.

ولم يتضح من التقرير أي الدول والمنظمات شاركت، ولا الإجراءات المحددة التي جرى الاتفاق عليها. ولم يذكر التقرير متى يمكن التوصل إلى وقف لإطلاق النار، ولا ما إذا كانت أطراف القتال تشارك في محادثات جنيف.

خلفية

وفقاً لوكالة الأناضول، يشهد السودان حرباً بين الجيش وقوات الدعم السريع منذ أبريل 2023. وقد نشأ القتال عن خلافات حول توحيد المؤسسة العسكرية. وذكر التقرير أن النزاع أودى بحياة عشرات الآلاف، ولم يقدم مصدراً أو تاريخاً لهذا الرقم.

ولم يقدم التقرير مزيداً من التفاصيل عن القتال أو عن الوضع الإنساني في مدن بعينها. أما أرقام النزوح وظروف المجاعة فهي الأرقام التي استشهد بها فاسيل في الاجتماع، كما نقلتها وكالة الأناضول.

كيف تطورت القصة

  1. 20 أكتوبر 2026ICRC chief says aid group is drawing attention to Sudan crisis
  2. 20 أكتوبر 2026ICRC chief says aid group is drawing attention to Sudan crisis
  3. 21 أكتوبر 2026الأمم المتحدة تحذر من انسحاب مبكر لحفظة السلام مع امتداد حرب السودان إلى جمهورية أفريقيا الوسطى
  4. 21 أكتوبر 2026اجتماع جنيف بشأن جهود السلام في السودان يفتتح بدعوات إلى خفض التصعيد

المصادر

يستند هذا التقرير إلى البيان الرسمي أو المصدر أدناه، وينسب إليه كل معلومة.

AIصيغ بمساعدة الذكاء الاصطناعي من المصادر أدناه.كيف نستخدم الذكاء الاصطناعي

هل لاحظت خطأ؟

تغطية ذات صلة