Skip to content
Zenga News

إيران تقول إن قرار منظمة التعاون الإسلامي في بغداد غير ملزم

تقول إيران إن القرار الذي اعتمده اجتماع لمنظمة التعاون الإسلامي في بغداد لا يُعدّ قرارًا للهيئة، وفقًا لهيئة البي بي سي الفارسية.

Onur Irmako
Zenga News مكتب الشرق الأوسط · تحرير Onur Irmako · حُدّث · 2 دقائق للقراءة

بغداد — تقول إيران إن القرار الذي اعتُمد في ختام اجتماع وزراء خارجية منظمة التعاون الإسلامي في بغداد ليس قرارًا رسميًا للهيئة، وفقًا لهيئة البي بي سي الفارسية. ونُشر التقرير في 20 أكتوبر 2026.

وقالت البي بي سي الفارسية إن موقف إيران هو أن القرار لا يُعدّ ملزمًا لأنه "لم تُتّبع قواعد إجراءات منظمة التعاون الإسلامي". وانتهى الاجتماع يوم الأحد في بغداد، واستمر يومين. واعتُمد القرار الختامي رغم الاعتراض.

وقال إسماعيل بقائي، المتحدث باسم وزارة الخارجية الإيرانية، لهيئة البي بي سي الفارسية إن أهم قرار لمجلس وزراء خارجية منظمة التعاون الإسلامي في بغداد هو البيان الختامي، الذي يُعتمد عادةً بالتوافق. وأوضح أن نقطة أُثيرت قبل نحو ساعة أو ساعتين من اعتماد البيان، مفادها أن النص لا ينبغي أن يتضمن بنودًا قد تفرّق بين الدول الإسلامية. وقال إن البند المعني كان يتعلق باليمن.

وبحسب البي بي سي الفارسية، يطالب أحد القرارات إيران باحترام القانون الدولي وميثاق الأمم المتحدة واتفاقيتي فيينا للعلاقات الدبلوماسية والقنصلية. كما يطالبها بعدم التعامل مع ممثل الحوثيين في طهران. ويطالب بند آخر جميع الدول بعدم التعامل معه أو قبول أي مراسلات أو صفقات منه، ويصف القرار هذه المراسلات والصفقات بأنها باطلة وعديمة الأثر القانوني.

ويطالب القرار أيضًا الدول الأعضاء في المنظمة بعدم تسهيل سفر ممثل الحوثيين، ويقول إنه إذا كان موجودًا على أراضيها، فينبغي تسليمه إلى حكومة جمهورية اليمن. وذكرت البي بي سي الفارسية أن إيران تدعم الحوثيين، الذين يخوضون قتالًا ضد تحالف تقوده المملكة العربية السعودية.

وحضر الاجتماع وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي. وقبل الاجتماع، قال إن إيران قد لا تقبل البيان الختامي إذا لم تُراعَ "الإنصاف والتوازن". وقال إنه كان متوقعًا أن تكرر معظم القرارات ما ورد في القرارات الصادرة العام الماضي، لكن اليمن كان محل "نقاشات جادة". ووفقًا للبي بي سي الفارسية، قال عراقجي إن للسعودية آراءها الخاصة، وإن إيران أعلنت آراءها، وإن دولًا أخرى فعلت الشيء نفسه.

وقال عراقجي أيضًا إن الكتلة القريبة من المواقف السعودية داخل المنظمة "كبيرة". ونقلت عنه البي بي سي الفارسية قوله إن إيران قامت بـ"ضغط ولوبينغ واسع". وقال إنه إذا لم يُراعَ الإنصاف والتوازن، فلن تستطيع جمهورية إيران الإسلامية الانضمام إلى النتيجة، وستنأى بنفسها عن القرارات أو عن ذلك القرار تحديدًا، ويمكنها أن تُبدي تحفظًا أو أن تعلن صراحةً أنها لا تقبلها.

ولم تنقل البي بي سي الفارسية أي رد على هذه التصريحات من السعودية أو الحوثيين أو أعضاء آخرين في المنظمة. ولا يذكر التقرير عدد الدول التي صوتت لصالح القرار أو ضده، ولا ما إذا كانت إيران قد سجّلت تحفظًا رسميًا.

الخلفية

كان الاجتماع الدورة الثانية والخمسين لمجلس وزراء خارجية منظمة التعاون الإسلامي. ووفقًا للبي بي سي الفارسية، عُقد الاجتماع في ظل حرب وتوتر في المنطقة. وتخوض حركة الحوثي قتالًا ضد تحالف تقوده السعودية في اليمن، وتدعم إيران الجماعة.

منظمة التعاون الإسلامي تجمع دولًا ذات أغلبية مسلمة. ويجتمع مجلس وزراء خارجيها بشكل دوري، وتُعتمد قراراته عادةً بالتوافق، بحسب ما ذكره المتحدث الإيراني ونقلته البي بي سي الفارسية.

المصادر

يستند هذا التقرير إلى البيان الرسمي أو المصدر أدناه، وينسب إليه كل معلومة.

AIصيغ بمساعدة الذكاء الاصطناعي من المصادر أدناه.كيف نستخدم الذكاء الاصطناعي

هل لاحظت خطأ؟

تغطية ذات صلة