Skip to content
Zenga News

مستوطنون يهاجمون دبلوماسيين أوروبيين ورئيس بلدية فرنسياً قرب الطيبة في الضفة الغربية المحتلة

هاجم مستوطنون إسرائيليون، يوم السبت، وفداً يضم موظفين من القنصليتين الفرنسية والبلجيكية قرب الطيبة. وأدانت المؤسسة العسكرية الإسرائيلية الحادثة، فيما اتهم مكتب بنيامين نتنياهو حملة "تشويه سمعة" ضد إسرائيل.

Zenga News مكتب الشرق الأوسط · تحرير Onur Irmako · حُدّث · 2 دقائق للقراءة
File photo: View of Israel and Palestine taken during ISS Expedition 75. Ramallah , West Bank , villages Deir Dibwan, Ofra, Rammun, Taybeh, Deir Jarir, Silwad, Hizma, ... Jerusalem , Hizma, Ramat Shlomo, roads, forests, quarries
File photo: View of Israel and Palestine taken during ISS Expedition 75. Ramallah , West Bank , villages Deir Dibwan, Ofra, Rammun, Taybeh, Deir Jarir, Silwad, Hizma, ... Jerusalem , Hizma, Ramat Shlomo, roads, forests, quarries صورة: Earth Science and Remote Sensing Unit , Lyndon B. Johnson Space Center / Wikimedia Commons · Public domain

رام الله — هاجم مستوطنون إسرائيليون وفداً من الدبلوماسيين الأوروبيين ورئيس بلدية فرنسياً قرب بلدة الطيبة، شرق رام الله في الضفة الغربية المحتلة، يوم السبت، وفقاً لمسؤولين فلسطينيين وتقارير إعلامية.

وضم الوفد القنصلين الفرنسي والبلجيكي، وممثلاً عن بولندا، ومسؤولين في الكنيسة الكاثوليكية، بحسب ما أعلنته وزارة الخارجية الفلسطينية. وقالت الوزارة إن رئيس بلدية فرنسياً تعرض للاعتداء، وإن سيارة تابعة للقنصلية البلجيكية تضررت.

وقال برنارد بودو، رئيس بلدية أولنوي-إيمريس في شمال فرنسا البالغ من العمر 78 عاماً، لوكالة الصحافة الفرنسية، إن مستوطنين ملثمين وجهوا إهانات لفرنسا، وركلوه، وضربوه بقضيب حديدي، وذلك وفقاً لما نقلته صحيفة "ريبوبليكا" عن تصريحاته. ولم يحتج إلى علاج في المستشفى.

"أعتقد أنه إذا كان المستوطنون يتصرفون بهذه الطريقة، فهناك تساهل من جانب الحكومة الإسرائيلية." — برنارد بودو، رئيس بلدية أولنوي-إيمريس

روايات متباينة

قال رئيس بلدية الطيبة سليمان خوري لصحيفة "ذا نيو عرب" إن الوفد كان قد شارك في فعالية مرتبطة باتفاقية توأمة بين الطيبة ومدينة فرنسية. ثم توجه الوفد لمساعدة مزارعين في قطف الزيتون غرب البلدة، حيث هاجمهم مستوطنون وحطموا نوافذ السيارة التابعة للقنصلية البلجيكية، بحسب قوله.

وقال خوري إن الدبلوماسيين غادروا دون إصابات، لكن فلسطينيين اثنين أصيبا. وقدّر عدد المهاجمين بنحو عشرة، وقال إنهم جاؤوا من سبع بؤر استيطانية حول البلدة على متن جرارات زراعية.

وذكرت إذاعة الجيش الإسرائيلي أن سبعة مهاجمين ملثمين وصلوا بمركبات دفع رباعي، وطوقوا سيارة دبلوماسية وطالبوا بإبراز الهويات قبل أن يكسروا نافذة السيارة البلجيكية. وأضافت أن القوات والشرطة لم تصل إلا بعد ثلاث ساعات، رغم أنها تلقت موقع الوفد ومقاطع مصورة خلال دقائق، وفقاً لوكالة الأناضول.

ردود الفعل

ووصفت المؤسسة العسكرية الإسرائيلية الحادثة بأنها "حادث عنف خطير"، وقالت إن الشرطة تجمع الأدلة في الموقع. وأضافت أن الوفد لم ينسق زيارته مسبقاً وأنه لم يكن هناك جنود في المكان، وفقاً للأناضول.

وقال مكتب رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو إن هناك "حملة منسقة لتشويه سمعة إسرائيل ويهود يهودا والسامرة خلال موسم قطف الزيتون السنوي"، مستخدماً التسمية الإسرائيلية للضفة الغربية. وقال نتنياهو إن على الدبلوماسيين تنسيق تحركاتهم مع الجيش، بحسب ما نقلته "ميدل إيست آي". وأشار مكتبه أيضاً إلى أن بودو شيوعي معروف بدعمه للقضية الفلسطينية.

وحثّ وزير الخارجية الفرنسي جان-نويل بارو إسرائيل على "وقف العنف الإجرامي فوراً" واعتقال المسؤولين، وفقاً لصحيفة "ريبوبليكا". وأدان نائب رئيس الوزراء البلجيكي ماكسيم بريفو الهجوم، وقال إن بلجيكا ستواصل الضغط من أجل فرض عقوبات على المسؤولين عنه ومؤيديهم.

ووصفت وزارة الخارجية الفلسطينية الهجوم بأنه دليل على "إرهاب المستوطنين المنظم"، واتهمت الحكومة الإسرائيلية بحماية المهاجمين. ودعا نائب الرئيس الفلسطيني حسين الشيخ إلى رد دولي حازم.

ووصف غادي آيزنكوت، المنافس الرئيسي لنتنياهو في الانتخابات الإسرائيلية المقبلة، الحكومة بأنها ترعى "الإرهاب اليهودي"، وفقاً لـ"ميدل إيست آي".

خلفية

جاء الهجوم خلال موسم قطف الزيتون، الذي بدأ في وقت سابق من هذا الشهر. وذكرت هيئة مقاومة الجدار والاستيطان الفلسطينية أنها سجلت 40 هجوماً وانتهاكاً ارتكبتها القوات الإسرائيلية والمستوطنون ضد المزارعين والأراضي ومحاصيل الزيتون يوم السبت، وفقاً للأناضول.

وفي يوم الخميس، اعتدى مستوطنون على مصورة صحفية أمريكية تعمل لصالح "واشنطن بوست" كانت تغطي موسم القطف، وفقاً لـ"ميدل إيست آي". وذكرت صحيفة "ريبوبليكا" أنها تتلقى العلاج من كسر في العمود الفقري، وهي تفصيلة لم تؤكدها المصادر الأخرى. ودعا السفير الأمريكي مايك هاكابي إلى محاكمة المهاجمين وسجنهم.

كيف تطورت القصة

  1. 18 أكتوبر 2026مدينة غزة تشيّع 75 شخصًا انتُشلت جثامينهم من ركام منازل دُمّرت في بداية الحرب
  2. 18 أكتوبر 2026مقتل ثلاثة طلاب بنيران إسرائيلية في غزة خلال 24 ساعة، بحسب وزارة التربية والتعليم
  3. 18 أكتوبر 2026تفاقم نقص المياه في غزة في ظل الحصار مع دخول القيود المفروضة على البضائع يومها الخامس
  4. 18 أكتوبر 2026UN envoy urges Israel to admit technocratic committee to Gaza

المصادر

كُتب هذا التقرير من المصادر أدناه وتم التحقق منه عبر مصدرين على الأقل.

AIصيغ بمساعدة الذكاء الاصطناعي من المصادر أدناه.كيف نستخدم الذكاء الاصطناعي

هل لاحظت خطأ؟

تغطية ذات صلة