مدينة غزة تشيّع 75 شخصًا انتُشلت جثامينهم من ركام منازل دُمّرت في بداية الحرب
شارك المئات في جنازة أقيمت يوم الأحد في مدينة غزة لتشييع 75 شخصًا انتُشلت رفاتهم من منازل مدمّرة في حي الدرج، وفق ما أعلنته الدفاع المدني في غزة.

مدينة غزة — شارك مئات الفلسطينيين يوم الأحد في جنازة لتشييع 75 شخصًا، بينهم نساء وأطفال، انتُشلت رفاتهم من منازل مدمّرة في حي الدرج بمدينة غزة، وفق ما ذكرته وكالة الأناضول.
بدأ الموكب من أمام نادي الدرج الرياضي. ثم دُفنت الرفات في مقبرة الشيخ رضوان بمدينة غزة، بحسب ما أوردته الأناضول. وكانت الجثامين قد وُضعت في الموقع مساء يوم السبت ليتمكن ذوو الضحايا من وداعهم.
رواية الدفاع المدني
وقال عبد الله المجدلاوي، مدير العلاقات العامة والإعلام في الدفاع المدني في غزة، لوكالة الأناضول إن الفرق استعادت الرفات خلال الأسابيع الأخيرة من عدة منازل مدمّرة في حي الدرج، شمال شرق مدينة غزة.
وأوضح أن المباني قُصفت وبداخلها سكانها خلال الأشهر الأولى من الحرب. وبحسب المجدلاوي، ينتمي القتلى إلى نحو 20 عائلة فلسطينية، وشمل ذلك أشخاصًا كانوا قد نزحوا إلى تلك المنازل.
وقال المجدلاوي إن عمليات الانتشال ما تزال تواجه صعوبات بالغة بسبب نقص المعدات والآليات الثقيلة.
وفي منشور على تلغرام يوم السبت، ذكرت القناة التركية "TRT Haber" أن جثث الـ75 انتُشلت من تحت الأنقاض بعد ثلاث سنوات من مقتلهم. ويفتقر المنشور إلى التحقق. وأشار المنشور أيضًا إلى أن أطفالًا في غزة ودّعوا أسرهم بالدموع. ولا يذكر تقرير الأناضول عدد الأطفال بين القتلى.
مشروع الانتشال
تأتي هذه العملية ضمن المرحلة الثانية من مشروع للدفاع المدني لاستخراج الجثث العالقة تحت الأنقاض. وبدأت المرحلة في 19 يوليو، بحسب الأناضول.
وقال المتحدث باسم الدفاع المدني محمود بسال في ذلك الوقت إن المرحلة ستشمل 147 منزلًا مدمّرًا في مدينة غزة ووسط القطاع وشماله. وأوضح أن التقديرات تشير إلى وجود نحو 1,072 جثة عالقة هناك.
وبدأت المرحلة الأولى في نوفمبر 2025. وأفادت الأناضول بأنها استعادت 333 جثة ورفاتًا من أصل 559 شخصًا يُعتقد أنهم مدفونون تحت 54 منزلًا ومبنى مدمّرًا. وحالت الموارد المحدودة دون وصول الفرق إلى نحو 226 آخرين.
وقال بسال للأناضول في 7 أكتوبر إن أكثر من 8 آلاف مفقود فلسطيني ما يزالون يُعتقد أنهم تحت الركام. وأوضح أن انتشالهم بالموارد المتاحة حاليًا قد يستغرق نحو ثماني سنوات.
الخلفية
يسري اتفاق لوقف إطلاق النار في غزة منذ 10 أكتوبر 2025. وبموجب مرحلته الأولى، كان يُفترض أن تسمح إسرائيل بدخول المعدات والآليات الثقيلة إلى القطاع، بحسب الأناضول. وأفادت الوكالة بأن السلطات والفصائل الفلسطينية تتهم إسرائيل بعدم الوفاء بهذا الالتزام وغيره. ولا يتضمن تقرير الأناضول ردًا من إسرائيل.
وذكرت الأناضول أن أكثر من 74 ألف فلسطيني قُتلوا وأصيب أكثر من 175 ألفًا منذ بدء الحرب في أكتوبر 2023. وأشارت أيضًا إلى أن نحو 90 في المئة من البنية التحتية المدنية في غزة دُمّرت. ولم تذكر الوكالة مصدر هذه الأرقام في تقريرها.
ووصفت الأناضول الحرب بأنها إبادة جماعية. ولم تقبل إسرائيل هذا الوصف، ولا يتبنّاه هذا التقرير.
كيف تطورت القصة
- 18 أكتوبر 2026اليونيسف: مقتل أكثر من 340 طفلاً في غزة منذ الإعلان عن وقف إطلاق النار
- 18 أكتوبر 2026مدينة غزة تشيّع 75 شخصًا انتُشلت جثامينهم من ركام منازل دُمّرت في بداية الحرب
- 18 أكتوبر 2026مقتل ثلاثة طلاب بنيران إسرائيلية في غزة خلال 24 ساعة، بحسب وزارة التربية والتعليم
- 18 أكتوبر 2026تفاقم نقص المياه في غزة في ظل الحصار مع دخول القيود المفروضة على البضائع يومها الخامس
المصادر
كُتب هذا التقرير من المصادر أدناه وتم التحقق منه عبر مصدرين على الأقل.
- Anadolu Agencyen · 18 أكتوبر 2026
- TRT Haber (Telegram)tr · 17 أكتوبر 2026
- Quds News Network (Telegram)en · 18 أكتوبر 2026
AIصيغ بمساعدة الذكاء الاصطناعي من المصادر أدناه.كيف نستخدم الذكاء الاصطناعي
هل لاحظت خطأ؟