Skip to content
Zenga News

لافروف يزور طهران وسط تصعيد إقليمي

وصل وزير الخارجية الروسي إلى إيران يوم الاثنين في أول زيارة له منذ اندلاع الحرب، فيما تعرض موسكو الوساطة بين طهران وواشنطن، وفقا لوكالات أنباء روسية.

Onur Irmako
Zenga News مكتب الشرق الأوسط · تحرير Onur Irmako · حُدّث · 2 دقائق للقراءة
File photo: Tehran skyline- View from Tabiat Bridge - Alborz Mountains on background
File photo: Tehran skyline- View from Tabiat Bridge - Alborz Mountains on background صورة: Mhsheikholeslami / Wikimedia Commons · CC BY-SA 4.0

طهران — وصل وزير الخارجية الروسي سergey لافروف إلى طهران يوم الاثنين في أول زيارة له إلى إيران منذ اندلاع حرب الشرق الأوسط، وفقا لوكالات أنباء روسية، في وقت تسعى فيه موسكو إلى لعب دور الوسيط.

سافر لافروف من البحرين، وفقا للتقارير الروسية التي استشهدت بها صحيفة «عرب نيوز». وكان من المقرر أن يلتقي الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان ووزير الخارجية عباس عراقجي.

من موقع الحدث على وسائل التواصل

وقال المتحدث باسم وزارة الخارجية الإيرانية إسماعيل بقائي إن الزيارة ستتناول التطورات الإقليمية والدولية، وفقا لما نقلته «يورونيوز عربي». وأفادت الشبكة بأنه كان من المتوقع أن يلتقي لافروف عراقجي.

وقال لافروف إن الجهود الروسية تهدف إلى منع العودة إلى حرب شاملة، بحسب ما أفادت به «يورونيوز عربي». ولم تنشر الشبكة النص الكامل لتصريحاته.

عرض الوساطة

تأتي الزيارة بعد اتصال جرى في وقت سابق من هذا الشهر، أبلغ فيه الرئيس الروسي فلاديمير بوتين الرئيس بزشكيان بأن موسكو مستعدة للإسهام في الوساطة، وفقا لكلتا الجهتين. وفي أواخر سبتمبر، قال لافروف إن روسيا مستعدة للمساعدة في تحقيق الاستقرار في مضيق هرمز والخليج، بحسب ما أفادت «يورونيوز عربي».

وأضافت الشبكة أن آخر زيارة قام بها لافروف إلى إيران كانت في فبراير 2025. ووصفت العلاقات الروسية الإيرانية بأنها توطدت منذ عام 2022، مع اتساع التعاون العسكري والاقتصادي.

الضغوط على إيران

ذكرت «يورونيوز عربي» أن الضغوط المالية على إيران تصاعدت بعد تسعة أشهر من الحرب. واستشهدت بموقع الأخبار الأمريكي «أكسيوس»، الذي نقل عن قائد القيادة المركزية الأمريكية الأدميرال براد كوبر قوله إن جماعات مدعومة من إيران، بينها حزب الله وحماس والفصائل العراقية، تحول أموالا إلى الحرس الثوري الإيراني. ولم تتحقق «يورونيوز» من هذا الادعاء بشكل مستقل.

ونقل «أكسيوس» أيضا عن كوبر قوله إن الإجراءات الأمريكية كلّفت إيران نحو 25 مليار دولار من عائدات النفط، وفقا لما أورده موقع «يورونيوز عربي».

وأفادت الشبكة بأن مضيق هرمز أصبح نقطة نفوذ رئيسية للطرفين. وفرضت واشنطن حصارا على الموانئ الإيرانية، وزادت وجودها البحري، وأمرت سفنها الحربية بمرافقة ناقلات النفط عبر المضيق. وتحتفظ طهران بالنفوذ على الملاحة، وتربط مرور بعض السفن بإذنها، وفقا للتقرير.

وقالت «يورونيوز عربي» إن مسؤولين أمريكيين يخشون أن يدفع الضغط الاقتصادي إيران إلى تصعيد الهجمات على السفن في الخليج، مما قد يدفع شركات الشحن إلى تجنب المضيق، أحد أهم الممرات النفطية في العالم.

خلفية

لا تزال المحادثات مستمرة بشأن مقترح أمريكي لإنهاء الحرب، وتضغط واشنطن على طهران للرد، بحسب «يورونيوز عربي». وتقترب الانتخابات النصفية للكونغرس الأمريكي. وأفادت الشبكة بأن الخلافات لا تزال قائمة بشأن الحصار، وأمن الملاحة في هرمز، وشروط إنهاء العمليات العسكرية.

وبحسب التقرير نفسه، أسفرت الوساطة الباكستانية عن مذكرة تفاهم في يونيو، لكنها انهارت في يوليو بعد أن استأنفت إيران هجماتها على السفن في المضيق، وشنت الولايات المتحدة ضربات على إيران.

ولم تحدد المصادر ما إذا كان لافروف يحمل مقترحا محددا إلى طهران. ولم تنشر الحكومة الروسية ولا الحكومة الإيرانية، في المواد التي جرت مراجعتها، رواية عن المحادثات.

المصادر

كُتب هذا التقرير من المصادر أدناه وتم التحقق منه عبر مصدرين على الأقل.

AIصيغ بمساعدة الذكاء الاصطناعي من المصادر أدناه.كيف نستخدم الذكاء الاصطناعي

هل لاحظت خطأ؟

تغطية ذات صلة