Skip to content
Zenga News

ترامب ونتنياهو يحذران إيران مع تصاعد المخاوف من تجدد الحرب

يقول الزعيمان إنهما لا يريدان استئناف الحرب، لكن تحذيراتهما العلنية الموجهة إلى طهران أثارت قلقاً من تجدد القتال، بحسب تقرير لوكالة الأنباء اليهودية (JTA). وتفصل أسابيع قليلة عن الانتخابات في إسرائيل والولايات المتحدة.

Onur Irmako
Zenga News مكتب الشرق الأوسط · تحرير Onur Irmako · حُدّث · 3 دقائق للقراءة
File photo: Enghelab Square , Tehran
File photo: Enghelab Square , Tehran صورة: Ninara from Helsinki, Finland / Wikimedia Commons · CC BY 2.0

القدس — وجّه الرئيس الأمريكي دونالد ترامب ورئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو تحذيرات علنية إلى إيران، مع تأكيدهما أنهما لا يريدان استئناف الحرب، وفقاً لتقرير لوكالة الأنباء اليهودية (JTA) نُشر في 19 أكتوبر 2026.

وأيّد ترامب، يوم الأحد، ترشيح نتنياهو لرئاسة الوزراء. وقال إن قيادة نتنياهو أساسية لأي حملة متجددة ضد إيران، بحسب ما أوردت الوكالة.

وقال نتنياهو في عدة مقابلات، من بينها مقابلة مع القناة 14، إن إيران ستدفع ثمناً باهظاً عن أي هجوم على إسرائيل.

"إذا ارتكبت إيران خطأ وحاولت مهاجمتنا، فستكون تلك أكبر أخطاء حياتها." — بنيامين نتنياهو، رئيس الوزراء الإسرائيلي

وقال أيضاً إن العودة إلى الحرب "ليست مناسبة" لإسرائيل قبل أسابيع من انتخاباتها في 27 أكتوبر. وأشارت الوكالة إلى أن إسرائيل لا تتيح التصويت الغيابي.

وقال ترامب للصحفيين في أتلانتا الأسبوع الماضي: "انتظروا لترَوا ما سنفعله بإيران"، وفقاً للتقرير نفسه.

وأفادت قناة الجزيرة عربي وقناة الجزيرة مباشر، في منشورات على تطبيق تيلغرام يوم الاثنين، بأن ترامب قال لمن يشككون في قوة الجيش الأمريكي إن عليهم "أن يسألوا فنزويلا أو إيران". والمنشورات غير مؤكدة، ولا تحدد المادة المصدرية أين ومتى أدلى ترامب بهذا التصريح.

الضغوط العسكرية والاقتصادية

أفادت الوكالة بأن حاملة طائرات أمريكية ثالثة يُتوقع أن تصل إلى الشرق الأوسط قريباً، ووصفت ذلك بأنه مؤشر على أن واشنطن قد تستعد لاحتمال استئناف الأعمال العدائية. وتُجرى الانتخابات النصفية الأمريكية في 3 نوفمبر.

وقالت الوكالة إن الحرب، التي بدأت بهجمات في 28 فبراير واستمرت نحو شهرين، توقفت في أبريل. وأضافت أن إيران تواصل تعطيل الملاحة عبر مضيق هرمز، الذي يمر عبره نحو 20 في المئة من نفط العالم. وأشارت إلى أن الولايات المتحدة تواصل فرض ضغوط اقتصادية على طهران.

وبحسب التقرير، ارتفعت أسعار النفط بنسبة 46 في المئة لتصل إلى 104 دولارات للبرميل منذ الهجمات في 28 فبراير. كما ارتفعت أسعار البنزين في الولايات المتحدة بنسبة 46 في المئة لتبلغ 4.36 دولار للغالون. وقالت الوكالة إن ذلك قد يمنح ترامب حافزاً إضافياً لتوجيه ضربة.

آراء المحللين

قال دانيي سيتريونيتش، الباحث الأول في معهد دراسات الأمن القومي والرئيس السابق لفرع إيران في قسم الأبحاث بالاستخبارات العسكرية الإسرائيلية، لوكالة JTA: "من دون تسوية دبلوماسية، فإن فرص التصعيد مرتفعة جداً."

وقال إن ترامب "لا يستطيع إعلان النصر الآن، لكنه لا يستطيع أيضاً المغادرة دون أن يفعل شيئاً". وأضاف أن إيران لا يمكنها قبول استمرار الحصار البحري، وأنها ستواصل مهاجمة الناقلات.

وقال أفنير فيلان، وهو مسؤول أمني إسرائيلي رفيع سابق، إن ترامب أعلن أنه لن يهاجم قبل الانتخابات النصفية، ولديه أسباب وجيهة للانتظار. وحذّر من أن "حادثاً واحداً مهماً كفيل بأن يخرج الأمور عن السيطرة".

وقال جيل مورتشانو، رئيس مركز الأبحاث الإسرائيلي "ميتفيم"، إن عدم شعبية الحرب في الولايات المتحدة يجعل التصعيد الذي تبدؤه واشنطن قبل الانتخابات النصفية أقل احتمالاً. ووجد استطلاع لمركز بيو للأبحاث نُشر الأسبوع الماضي أن 64 في المئة من الأمريكيين لا يوافقون على طريقة تعامل ترامب مع العمل العسكري الأمريكي ضد إيران، وفقاً لوكالة JTA.

خلفية

لم يتوصل ترامب إلى اتفاق دبلوماسي مع إيران، بحسب وكالة JTA. ويقول كل من طهران وواشنطن إنهما انتصرتا في الحرب السابقة. وأشارت الوكالة إلى أن الحكومة الإيرانية ما زالت في السلطة، وتستطيع إعادة بناء قدراتها النووية والصاروخية الباليستية، وما زالت تمارس بعض السيطرة على مضيق هرمز.

ووجد استطلاع أجراه معهد دراسات الأمن القومي الشهر الماضي أن الإسرائيليين منقسمون حول ما إذا كان ينبغي شن ضربة وقائية على إيران، مع أن المعارضين تفوقوا بقليل على المؤيدين.

واستشهدت الوكالة أيضاً بتقرير لصحيفة نيويورك تايمز عن نقاشات بين مسؤولين في إدارة ترامب. ويتوقف النص المتاح من تقرير الوكالة عند هذه النقطة، ولم يمكن التحقق من التفاصيل.

المصادر

كُتب هذا التقرير من المصادر أدناه وتم التحقق منه عبر مصدرين على الأقل.

AIصيغ بمساعدة الذكاء الاصطناعي من المصادر أدناه.كيف نستخدم الذكاء الاصطناعي

هل لاحظت خطأ؟

تغطية ذات صلة