Skip to content
Zenga News

الحوثيون يقولون إن غارات سعودية استهدفت ميناء الحديدة في اليمن

قالت جماعة الحوثي إن غارات جوية سعودية استهدفت ميناء رأس عيسى في الحديدة يوم الأحد. وقال التحالف بقيادة السعودية إنه أسقط طائرة مسيرة حوثية كانت متجهة إلى جنوب السعودية.

Onur Irmako
Zenga News مكتب الشرق الأوسط · تحرير Onur Irmako · حُدّث · 3 دقائق للقراءة
File photo: Starboard quarter view of the tugboat SL Hodeidah in Port Quasim
File photo: Starboard quarter view of the tugboat SL Hodeidah in Port Quasim صورة: VileGecko / Wikimedia Commons · CC BY-SA 4.0

الحديدة، اليمن — ذكرت وسائل إعلام حوثية يوم الأحد، الأول من نوفمبر 2026، أن غارات جوية سعودية استهدفت ميناء رأس عيسى في محافظة الحديدة اليمنية على ساحل البحر الأحمر. وتقاتل جماعة الحوثي، المدعومة من إيران والتي تسمي نفسها أنصار الله، تحالفًا تقوده السعودية يدعم الحكومة اليمنية المعترف بها دوليًا.

وقالت قناة المسيرة، وهي قناة تديرها جماعة الحوثي، إن "العدو السعودي" نفذ غارتين جويتين على ميناء رأس عيسى. ولم يتضمن التقرير أي أرقام عن الضحايا. وقال سكان لوكالة الصحافة الفرنسية (فرانس برس) إنهم سمعوا انفجارًا في المنطقة.

من موقع الحدث على وسائل التواصل

وكان الإعلام العسكري الحوثي قد ذكر في وقت سابق أن طائرات حربية سعودية نفذت 75 غارة جوية وهجومًا صاروخيًا واحدًا خلال الساعات الأربع والعشرين السابقة. وقال إن الهجمات استهدفت ما وصفه بـ"الأعيان المدنية" في صعدة وتعز وعمران وإب وذمار ولحج والحديدة والجوف. وأضاف أن الغارات استخدمت مقاتلات من طراز F-15 وتايفون. وقال البيان إن مدنيين قُتلوا وأصيبوا دون أن يذكر حصيلة. كما أعلن أن إجمالي الغارات الجوية والهجمات الصاروخية السعودية منذ بدء التصعيد بلغ 3830. ولم تذكر الجماعة مصدرًا لهذا الرقم.

وأفاد الإعلام الحوثي كذلك بأن وكالة سبأ الإخبارية التابعة للجماعة قالت إن غارات سعودية أصابت كلية الطب في جامعة الحديدة. وقال سكان لفرانس برس إنهم سمعوا انفجارًا في المنطقة نفسها. ولم يتأكد أي من التقريرين بشكل مستقل.

وقال التحالف يوم الأحد إنه اعترض طائرة مسيرة حوثية أُطلقت نحو المنطقة الجنوبية من السعودية ودمّرها. كما قال إنه اعترض صاروخًا balistيًا وطائرة مسيرة أخرى أطلقها الحوثيون "نحو المنطقة الجنوبية". وأكد أن العملية نجحت. وأضاف التحالف أنه نفذ "عملية دقيقة" لتحييد مصادر يستخدمها الحوثيون، ونشر لقطات مصورة قال إنها تظهر هجمات على محافظتي الحديدة وذمار.

وفي وقت سابق من يوم الأحد، نقل الإعلام الحوثي عن مسؤول عسكري لم يُذكر اسمه تهديدات جديدة ضد شركة أرامكو السعودية، شركة النفط الحكومية، وضد حركة الملاحة الجوية في المملكة. وقال المسؤول إن منشآت أرامكو باتت "في مرمى" القوات المسلحة اليمنية، وإن الاستثمار فيها "مغامرة محفوفة بالمخاطر". كما حذّر شركات الطيران الأجنبية من استخدام المجال الجوي السعودي، باستثناء المجال الجوي فوق مكة المكرمة والمدينة المنورة.

"المنشآت السعودية في مرمى القوات المسلحة اليمنية." — مسؤول عسكري حوثي لم يُذكر اسمه، نقلته وكالة سبأ الإخبارية

لماذا يهم ذلك

الحديدة هي أكبر ميناء بحري تحت سيطرة الحوثيين. ووفقًا لموقع ميدل إيست آي، فهي المدخل الرئيسي للغذاء والمساعدات إلى المناطق التي تسيطر عليها الجماعة، كما تُستخدم في استيراد النفط وتخزينه. ولذلك فإن استهداف الميناء يمس إمدادات السلع إلى عدد كبير من السكان. ولا تذكر المصادر كيف أثرت الغارات على عمليات الميناء أو الشحنات.

وقالت الأمم المتحدة يوم الأحد إن أكثر من 300 ألف شخص في اليمن نزحوا بسبب القتال في غرب البلاد. وأضافت أن معظم النزوح وقع خلال الشهرين الماضيين. ودعت المنظمة الدولية للهجرة جميع الأطراف إلى حماية المدنيين والعاملين في المجال الإنساني، والسماح بوصول المساعدات إلى الناس بأمان ودون عراقيل، خاصة في المناطق التي يصعب الوصول إليها في تعز. وقال عبد الستار عيسى ويف، رئيس بعثة المنظمة في اليمن، إن العائلات أُجبرت مرة أخرى على الفرار، وغالبًا بالملابس التي كانت ترتديها فقط. وأضاف أنها بحاجة إلى المأوى والغذاء والمياه النظيفة والرعاية الصحية.

الخلفية

بدأت الحرب في اليمن عام 2014 عندما سيطر الحوثيون على العاصمة صنعاء. وتدخّل تحالف بقيادة السعودية عام 2015 لدعم الحكومة. ووفقًا لهيئة الإذاعة البريطانية (بي بي سي)، عادت الحرب إلى اليمن في يوليو 2026 بعد أربع سنوات من الهدوء. وكانت الجماعة قد وافقت سابقًا على هدنة عام 2022، وتقول بي بي سي إنها انهارت في يوليو.

وفي سبتمبر، تصاعد القتال. وسيطر الحوثيون على الساحل الغربي ومنطقة مضيق باب المندب، وهوممر استراتيجي للملاحة بين أوروبا وآسيا، وفقًا لبي بي سي. وقد قصفت السعودية منذ ذلك الحين مواقع الحوثيين، وصعّد الحوثيون هجماتهم على المملكة.

وفي 10 أكتوبر، أدى هجوم حوثي على مطار الملك خالد الدولي في الرياض إلى مقتل 13 شخصًا، وفقًا لبي بي سي. ووصفته الهيئة بأنه أكثر الهجمات دموية على الأراضي السعودية منذ نحو عقد. وأحصت الأمم المتحدة أكثر من 1600 قتيل منذ استئناف القتال في اليمن.

ما الذي سيحدث لاحقًا

لا تذكر المصادر ما إذا كان التحالف أو الحوثيون يخططان لمزيد من المحادثات أو خطوات لوقف إطلاق النار. ولم يعلن أي من الطرفين موعدًا جديدًا للمحادثات. ولم تصدر أي جهة مستقلة أرقامًا عن الضحايا في غارات الأول من نوفمبر، ولم يعلق التحالف بقيادة السعودية على غارات رأس عيسى في المصادر التي جرت مراجعتها.

كيف تطورت القصة

  1. 1 نوفمبر 2026حكومة اليمن تعيّن محافظين جددا للبيضاء والجوف
  2. 1 نوفمبر 2026الحوثيون يقولون إن غارات سعودية استهدفت ميناء الحديدة في اليمن
  3. 1 نوفمبر 2026السعودية ترفع إنذارات الطوارئ في الجنوب الغربي بعد تصعيد الحوثيين
  4. 1 نوفمبر 2026توقف معظم مستشفيات تعز عن العمل في ظل الحصار، according to محافظ

المصادر

كُتب هذا التقرير من المصادر أدناه وتم التحقق منه عبر مصدرين على الأقل.

AIصيغ بمساعدة الذكاء الاصطناعي من المصادر أدناه.كيف نستخدم الذكاء الاصطناعي

هل لاحظت خطأ؟

تغطية ذات صلة