Skip to content
Zenga News

إيران تحث أذربيجان على معالجة الاحتجاجات بشأن الحجاب في المدارس

دعت وزارة الخارجية الإيرانية أذربيجان إلى النظر في آراء المحتجين على القيود المفروضة على الحجاب في المدارس الحكومية. وتقول أذربيجان إن القواعد علمانية وليست موجهة ضد الإسلام.

Onur Irmako
Zenga News مكتب أوروبا والأمريكتين · تحرير Onur Irmako · حُدّث · 3 دقائق للقراءة
File photo: View of Baku , capital of Azerbaijan .
File photo: View of Baku , capital of Azerbaijan . صورة: Diego Delso / Wikimedia Commons · CC BY-SA 4.0

باكو — دعت وزارة الخارجية الإيرانية أذربيجان إلى أخذ آراء المحتجين على القيود المفروضة على الحجاب في المدارس الحكومية بعين الاعتبار، وفقاً لما قاله المتحدث باسم الوزارة إسماعيل بقائي في مؤتمر صحفي عُقد يوم الثلاثاء 20 أكتوبر 2026.

وقال بقائي إن القضية ينبغي أن تُحل مع مراعاة المصالح العامة والحقوق الأساسية للمواطنين. وقال: «نأمل أن تتمكن دولة تربطنا بها علاقات جيدة من حل هذه القضية في جو من التفاهم المتبادل»، وذلك بحسب ما نقلته وكالة أنتارا التي أوردت تصريحاته خلال الإحاطة الإعلامية. وأشار إلى أن إيران وأذربيجان تربطهما روابط تاريخية وثقافية واجتماعية وثيقة. وقال إنه يأمل ألا تُلحق الخلافات حول الحجاب ضرراً بالعلاقات بين البلدين.

وذكر بقائي أن الحجاب له دلالة دينية لدى المسلمات اللواتي يرتدينه. وقال إنه واثق من أن المجتمع الأذربيجاني قادر على إيجاد حل يتناسب مع مصالحه وظروفه.

بدأ الخلاف بعد أن أصدر مجلس وزراء أذربيجان القرار رقم 309 في 21 سبتمبر 2026. وقد غيّر القرار قواعد الزي المدرسي للتلاميذ في المدارس الحكومية، ويحظر ارتداء ملابس إضافية تُقوّض معايير الزي المدرسي أو لا تتفق مع المبادئ العلمانية للتعليم. ولا يذكر النص الحجاب أو الغطاء الرأسي صراحةً، وفقاً للتقارير.

وفي 6 أكتوبر، وافقت الحكومة على قواعد لباس منفصلة للهيئة التدريسية في المدارس الحكومية، وفقاً لما ذكرته صحيفة «ريبوبليكا».

وعملياً، طلبت بعض المدارس من الفتيات المحجبات خلع أغطية الرأس قبل بدء الحصص. وقال بعض أولياء الأمور إن أبناءهم لم يُسمح لهم بدخول الصفوف وهم يرتدون الحجاب. وذكرت إذاعة أوروبا الحرة وراديو ليبرتي في 14 أكتوبر أن شكاوى مماثلة ظهرت في باكو ومناطق أخرى. وقالت ولية أمر في باكو، هي غولميرا أصلانوفا، إن المدرسة طلبت من ابنتها الحضور دون غطاء للرأس. وشككت في هذه السياسة لأن التعليم الثانوي مكفول من الدولة.

وقد نظّم طلاب في بعض المدارس احتجاجات تضامنية، إذ تغيّبوا عن الحصص دعماً لزملائهم المحجبات.

موقف الحكومة

دافعت أذربيجان عن القواعد بوصفها وسيلة للحفاظ على المساواة وعلى الطابع العلماني لنظام التعليم الوطني. وقال عضو البرلمان جيهون mammadov إن السياسة لا تستهدف الإسلام أو الممارسة الدينية. وأضاف أن الأذربيجانيين يظلون أحراراً في ممارسة شعائرهم الدينية، بما في ذلك ارتداء الحجاب في حياتهم اليومية. وقال إن القواعد تنطبق تحديداً على لباس التلاميذ والمعلمين في المدارس الحكومية. ونقلت أنتارا عن مammadov قوله إن الإصلاح يهدف إلى إزالة الفروق القائمة على الدين والعرق وعوامل أخرى داخل المدارس.

أرقام غير مؤكدة وادعاءات محل خلاف

تختلف الأرقام المتعلقة بالاعتقالات بين المصادر. فقد أوردت أنتارا، نقلاً عن وزارة الداخلية الأذربيجانية، أن 37 شخصاً احتُجزوا في باكو في 12 أكتوبر بتهمة الإخلال بالنظام العام. كما نقلت عن وسائل إعلام محلية قولها إن أكثر من 200 شخص احتُجزوا منذ ذلك الحين. ولم تتحقق «زينغا نيوز» من الحصيلة الإجمالية بشكل مستقل. واتهم مجلس الإعلام الأذربيجاني إيران وتركيا، وفقاً لأنتارا، بإدارة حملة معلوماتية منسقة. وذكرت «ريبوبليكا» أن عشرات الأشخاص احتُجزوا. ولم تقدم باكو ولا طهران مزيداً من التفاصيل حول هذه الأرقام.

وانتقدت جماعات حقوق الإنسان القيود المفروضة على حصول الفتيات المسلمات على التعليم، وفقاً لصحيفة «ريبوبليكا». ولا تذكر المصادر أسماء هذه الجماعات.

الخلفية

أذربيجان دولة ذات أغلبية مسلمة تعرّف نفسها بأنها دولة علمانية. وتحافظ الدولة منذ زمن طويل على فصل صارم بين الدين والمؤسسات العامة. وتتشارك إيران وأذربيجان حدوداً ولغة وروابط تاريخية. وقد تكون العلاقات بين الحكومتين متوترة في بعض الأحيان، وترفض باكو التدخل في شؤونها الداخلية، وفقاً لتقارير سابقة.

ونشرت «ميدل إيست آي» في 20 أكتوبر مقالاً رأياً يرى أن قواعد المدارس توسّع سيطرة الدولة على المعتقدات الشخصية. والمقال رأي ولا يثبت وقائع بشأن آثار السياسة.

المصادر

كُتب هذا التقرير من المصادر أدناه وتم التحقق منه عبر مصدرين على الأقل.

AIصيغ بمساعدة الذكاء الاصطناعي من المصادر أدناه.كيف نستخدم الذكاء الاصطناعي

هل لاحظت خطأ؟

تغطية ذات صلة