Skip to content
Zenga News

إسرائيل تحدد 27 أكتوبر موعدًا للانتخابات العامة

أفادت التقارير بأن الانتخابات العامة في إسرائيل ستُجرى في 27 أكتوبر. ويقول مسؤولون أمنيون إن الجيش كثّف عملياته في غزة قبيل الاقتراع.

Onur Irmako
Zenga News مكتب الشرق الأوسط · تحرير Onur Irmako · حُدّث · 2 دقائق للقراءة
File photo: Jerusalem, Israel Jerusalem
File photo: Jerusalem, Israel Jerusalem صورة: Chris Yunker from St. Louis, United States / Wikimedia Commons · CC BY-SA 2.0

القدس — من المقرر أن تُجري إسرائيل انتخابات عامة في 27 أكتوبر، وفقًا لتقارير نُشرت في 21 أكتوبر 2026. وستكون هذه الانتخابات الأولى منذ الهجوم الذي قادته حركة حماس في 7 أكتوبر 2023، بحسب قناة على تطبيق تيليغرام.

وكثّفت قوات الدفاع الإسرائيلية عملياتها ضد حركة حماس والجهاد الإسلامي الفلسطيني في قطاع غزة خلال الأسبوعين الماضيين، وفقًا لما قاله مصدر أمني لموقع "walla" يوم الأربعاء. وقال المصدر إن الجيش يقضي في المتوسط على ما بين اثنين وثلاثة من القادة الميدانيين والعناصر يوميًا. وأضاف أن بعض المستهدفين كانوا في طريقهم لتنفيذ عمليات ضد قوات الجيش الإسرائيلي.

وربط المصدر الأمني هذه العمليات بمخاوف من محاولات محتملة لتعطيل الانتخابات. وقال: "نلاحظ اهتمام حماس بالانتخابات الإسرائيلية وبكيفية تأثيرها على 'اليوم التالي'". وأضاف: "لا توجد معلومات استخباراتية ملموسة عن أي عملية بعينها، لكننا لا نخاطر".

والتقى رئيس أركان قوات الدفاع الإسرائيلية الفريق أول إيال زامير قطاع غزة يوم الثلاثاء، بحسب ما ذكرته صحيفة "جيروزالم بوست". وقال زامير إن الهدف هو "إحباط كل تهديد وتمكين إجراء انتخابات ديمقراطية دون تأثير خارجي".

وأمر وزير الدفاع يسرائيل كاتس الأجهزة الأمنية بتوسيع جمع المعلومات الاستخباراتية قبل الاقتراع، وفقًا للمصدر نفسه. كما أمر اللواء إيتسيك كوهين، رئيس مديرية العمليات في قوات الدفاع الإسرائيلية، بتعزيز العمليات الجوية والبحرية والبرية في الأيام المقبلة، بحسب التقرير. وتشمل هذه التعزيزات وحدات قوات خاصة متمركزة بوصفها قوات استجابة سريعة واحتياطية.

وتستعد القيادة الجنوبية في الجيش الإسرائيلي وسلاح الجو ومديرية الاستخبارات العسكرية وجهاز الشاباك لتهديدات محتملة من غزة، وفقًا للتقرير. وتشمل هذه التهديدات إطلاق صواريخ، وهجمات على مواقع الجيش الإسرائيلي على امتداد "الخط الأصفر"، ومحاولات تسلل إلى المواقع العسكرية على طول "الخط الأصفر" وسياج "الساعة الرملية" على الحدود الدولية. وقال مسؤولون أمنيون إن هذه العمليات قد تهدف إلى تعطيل الأجندة العامة لإسرائيل قبيل الاقتراع.

وأقر مسؤولون أمنيون بأن التغطية الاستخباراتية لا تزال غير مكتملة، بحسب التقرير. وقال المصدر الأمني إن عدد عمليات الاغتيال المستهدفة تراجع خلال الساعات الـ24 الماضية بسبب فجوات استخباراتية، وليس بناءً على تعليمات من القيادة السياسية.

وذكرت منشورة منفصلة على تطبيق تيليغرام نشرتها قناة "Palestine Chronicle" أن الفلسطينيين الذين يعيشون تحت الاحتلال العسكري الإسرائيلي في الضفة الغربية وقطاع غزة لا يملكون حق التصويت. وأضافت المنشورة أن المواطنين الفلسطينيين في إسرائيل يحق لهم التصويت. وذكرت المنشورة نفسها أن كاتبها يعارض مشاركة الفلسطينيين في انتخابات الكنيست. ولم يؤكد مصدر رسمي هذه الرواية.

ولم تذكر التقارير أن الحكومة الإسرائيلية أو لجنة الانتخابات المركزية أكدت الموعد في بيان رسمي. ولا تذكر التقارير عدد الضحايا في غزة نتيجة العمليات الأخيرة، ولم تنشر قوات الدفاع الإسرائيلية حصيلة للضحايا في المصادر التي جرت مراجعتها.

خلفية

لم تصف المصادر الانتخابات العامة الإسرائيلية الأخيرة. وتشير التقارير إلى هجوم 7 أكتوبر 2023 الذي أدى إلى الحرب في غزة. و"الخط الأصفر" هو الخط الذي يفصل المناطق الخاضعة للسيطرة العسكرية الإسرائيلية في غزة عن بقية الإقليم، بحسب تقرير "جيروزالم بوست". أما "سياج الساعة الرملية" فيمتد على طول الحدود الدولية.

ووصفت منشورة "Palestine Chronicle" هجوم 7 أكتوبر بأنه هجوم "هزّ إسرائيل" وتسبب في اضطرابات في أنحاء الشرق الأوسط. ووصفت "جيروزالم بوست" الهجوم بأنه مجزرة.

المصادر

كُتب هذا التقرير من المصادر أدناه وتم التحقق منه عبر مصدرين على الأقل.

AIصيغ بمساعدة الذكاء الاصطناعي من المصادر أدناه.كيف نستخدم الذكاء الاصطناعي

هل لاحظت خطأ؟

تغطية ذات صلة