Skip to content
Zenga News

اليونيسف: مقتل أكثر من 340 طفلاً في غزة منذ الإعلان عن وقف إطلاق النار

قال متحدث باسم اليونيسف في إحاطة صحفية في جنيف إن الهجمات استمرت رغم الهدنة، بحسب وكالة أنتara. وأشارت الوكالة أيضاً إلى النزوح واليتم واحتياجات الصحة النفسية بين أطفال غزة.

Zenga News مكتب الشرق الأوسط · تحرير Onur Irmako · حُدّث · 3 دقائق للقراءة
File photo: Images from Gaza war 2023-2025
File photo: Images from Gaza war 2023-2025 صورة: Jaber Jehad Badwan / Wikimedia Commons · CC BY-SA 4.0

جنيف — قال المتحدث باسم اليونيسف ريكاردو بيريس، يوم الجمعة 16 أكتوبر، إن أكثر من 340 طفلاً قُتلوا في قطاع غزة منذ الإعلان عن وقف إطلاق النار، وذلك وفقاً لتقرير وكالة الأنباء الإندونيسية "أنتara".

وتحدث بيريس في مؤتمر صحفي عُقد في مكتب الأمم المتحدة في جنيف، بحسب ما أوردته وكالة أنتara. وجميع الأرقام والتصريحات الواردة في هذا التقرير مصدرها تقرير واحد لوكالة أنتara عن الإحاطة. ولم تتحقق "زنغا نيوز" منها بشكل مستقل.

استمرار الهجمات رغم وقف إطلاق النار

وبحسب وكالة أنتara، قال بيريس إن الهجمات الإسرائيلية على قطاع غزة ما زالت مستمرة رغم سريان وقف إطلاق النار. وأضاف أن الإقليم لا يزال خاضعاً للحصار.

وقال بيريس إن الهجمات خلال الأسبوعين الماضيين أودت بحياة خمسة صبية وفتاتين، بحسب ما أوردته أنتara. وأضاف أن ما لا يقل عن 33 طفلاً أُصيبوا بجروح خطيرة خلال الفترة نفسها.

وأشار أيضاً إلى وفاة طفلين آخرين متأثرين بإصابات لحقت بهما، وفقاً لأنتara. ولا توضح الوكالة ما إذا كانت هاتان الوفاتان محسوبتين ضمن الحالات السبع المُبلغ عنها للأسبوعين الماضيين.

وكرر بيريس أن القوات الإسرائيلية قتلت أكثر من 340 طفلاً وأصابت مئات آخرين منذ الإعلان عن وقف إطلاق النار، بحسب أنتara. ولا يقدم التقرير رقماً دقيقاً لعدد المصابين. كما لا يوضح كيف تحققت اليونيسف من الأرقام، أو ظروف وفاة كل حالة على حدة.

وأُعلن وقف إطلاق النار في أكتوبر 2025، وفقاً لأنتara.

النزوح وفقدان الوالدين

قال بيريس إن نحو 800 ألف طفل في غزة ما زالوا نازحين، وفقاً لأنتara. وأضاف أن معظمهم يعيشون في خيام أو في مبانٍ متضررة من القصف.

وقال أيضاً إن نحو 60 ألف طفل فقدوا أحد والديهم أو كليهما، إما خلال الحرب أو منذ دخول وقف إطلاق النار حيز التنفيذ، بحسب ما أوردته أنتara. ووفقاً للتقرير نفسه، يحتاج جميع الأطفال تقريباً إلى دعم في مجال الصحة النفسية للتعافي.

وأفادت أنتara بأن بيريس وصف أطفال غزة بأنهم يواجهون الآن شتاءهم الرابع وهم يكافحون من أجل البقاء. وقال إن وقف إطلاق النار حسّن الأمن الغذائي بشكل محدود. وأضاف أن آثار الحرب ما زالت تطال كل جانب من جوانب الحياة اليومية للأطفال.

التعليم والتمويل

قال بيريس إن أكثر من 560 ألف طفل عادوا إلى التعلم منذ الإعلان عن وقف إطلاق النار في أكتوبر 2025، بحسب أنتara. ويشمل هذا الرقم الأطفال في أكثر من 200 مركز تعليمي تدعمه اليونيسف، وفقاً للوكالة.

ولفت أيضاً الانتباه إلى العدد الكبير من الخدمات الأساسية في غزة التي ما زالت متوقفة عن العمل، بحسب أنتara. وقال إن التمويل المتاح حالياً لا يفي إطلاقاً بما هو مطلوب لتلبية الاحتياجات الإنسانية.

تصريحات منفصلة لمنظمة الصحة العالمية

ونقلت أنتara أيضاً تصريحات منفصلة لمتحدث منظمة الصحة العالمية طارق ياسارفيتش. وقال إنه جرى إجلاء طبي واحد من غزة في 12 أكتوبر، وفقاً للتقرير.

وقال ياسارفيتش إن الأمم المتحدة ملتزمة بدعم عمليات الإجلاء الطبي، بحسب ما أوردته أنتara. وأوضح أن الهدف هو تمكين المرضى من الوصول إلى رعاية طبية متخصصة غير متوفرة في قطاع غزة. ولم تذكر أنتara عدد المرضى الذين جرى إجلاؤهم أو الوجهة التي نُقلوا إليها.

ما لم يرد في التقرير

لا يتضمن تقرير أنتara رداً من الحكومة أو الجيش الإسرائيلي على الأرقام التي قدمها بيريس. ولا يذكر ما إذا كانت السلطات الإسرائيلية تعترض على عدد الأطفال القتلى أو على توصيف الهجمات.

كما لا يتضمن التقرير تفصيلاً لأماكن وقوع الوفيات، ولا أعمار الأطفال بخلاف لفظ "أطفال"، ولا معلومات عن كيفية تطبيق شروط وقف إطلاق النار. ولم تكن هذه التفاصيل ضمن المادة المتاحة لـ"زنغا نيوز".

خلفية

قالت أنتara إن وقف إطلاق النار في غزة أُعلن في أكتوبر 2025. ويصف تقرير الوكالة استمرار الغارات والحصار منذ ذلك الحين، وفقاً لبيريس.

وأورد تقرير أنتara روابط لقصتين ذات صلة. وكان عنوان إحداهما أن أكثر من 2000 مريض في غزة توفوا أثناء انتظارهم العلاج أو الإجلاء. وتناولت الأخرى قلق الأمم المتحدة من استمرار الهجمات الإسرائيلية على المدنيين في الأراضي الفلسطينية المحتلة. ولم تطّلع "زنغا نيوز" على هذين المقالين، ولا يعكس هذا التقرير محتواهما.

اليونيسف هي وكالة الأمم المتحدة المسؤولة عن رعاية الطفل. وبحسب أنتara، تدعم أكثر من 200 مركز تعليمي في غزة. وقد جرت الإحاطة في مكتب الأمم المتحدة في جنيف، حيث تقدم وكالات الأمم المتحدة بانتظام تحديثات للصحفيين.

نسبت أنتara التقرير إلى مترجم ومحرر، وذكرت أن تغطيتها للإحاطة نُشرت في 18 أكتوبر 2026. وأظهرت صورة مرفقة بالمقال الأصلي طفلاً مصاباً يُحمل من موقع غارة جوية إسرائيلية على مستشفى الشفاء في مدينة غزة، وفقاً للتعليق المرفق. ويحمل التعليق تاريخ 19 أغسطس 2026، وهو سابق للإحاطة المذكورة في المقال.

كيف تطورت القصة

  1. 18 أكتوبر 2026اليونيسف: مقتل أكثر من 340 طفلاً في غزة منذ الإعلان عن وقف إطلاق النار
  2. 18 أكتوبر 2026مدينة غزة تشيّع 75 شخصًا انتُشلت جثامينهم من ركام منازل دُمّرت في بداية الحرب
  3. 18 أكتوبر 2026مقتل ثلاثة طلاب بنيران إسرائيلية في غزة خلال 24 ساعة، بحسب وزارة التربية والتعليم
  4. 18 أكتوبر 2026تفاقم نقص المياه في غزة في ظل الحصار مع دخول القيود المفروضة على البضائع يومها الخامس

المصادر

كُتب هذا التقرير من المصادر أدناه وتم التحقق منه عبر مصدرين على الأقل.

AIصيغ بمساعدة الذكاء الاصطناعي من المصادر أدناه.كيف نستخدم الذكاء الاصطناعي

هل لاحظت خطأ؟

تغطية ذات صلة